توكيل الولي غير المجبر بتزويج موليته - ضمن «آثار المعلمي»
- توفي المؤلف
- 1386 هـ
- الطبعات
- دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع
توكيل الولي غير المجبر بتزويج موليته هي رسالة فقهية كتبها عبد الرحمن بن يحيى المعلمي (1306–1386 هـ / 1894–1966 م) لبحث مسألة توكيل الولي غير المجبر في عقد نكاح موليته إذا وقع التوكيل قبل إذنها، وبيان الموقف الفقهي المعتمد من نص الإمام الشافعي في المسألة .
مناسبة التأليف وتاريخه ومخطوطه
جاء تأليف الرسالة إثر مذاكرة جرت بين المعلمي وبعض الفضلاء حول صحة توكيل الولي غير المجبر بتزويج موليته قبل أن تأذن له، ولما راجع المظان الفقهية رأى أن المسألة بحاجة إلى بسط وتحقيق .
وقد صُنفت الرسالة في الهند قبل سنة 1371 هـ، ووصلت بخط مؤلفه في دفتر صغير صُنع هناك يقع في 34 صفحة، وتوجد نسخته الخطية محفوظة في مكتبة الحرم المكي برقم [4688]، وتتميز بوضوح الخط وتتضمن شطبًا في بعض الصفحات وإلحاقات وزيادات في الحواشي، ونُشرت لاحقًا مطبوعة ضمن مجموع «آثار المعلمي» .
المضمون والمنهج الفقهي
افتتح المعلمي رسالته بإيراد نص الإمام الشافعي من كتاب الأم، وتتبع نصوص فقهاء الشافعية في مختلف المصادر، ثم ناقش مسألة قياس الولي غير المجبر على الولي المجبر، وقياسه على الوصي والقيّم، مبيّنًا الفروق الفقهية الدقيقة بينهم .
وحصر الشُّبَه التي استند إليها القائلون بجواز توكيل الولي غير المجبر قبل أخذ إذن موليته في عشر شُبَه؛ وردّ عليها مفصلًا من وجوه متعددة، وتطرق أثناء ذلك إلى أحكام عقد الوكالة وشروطها ومباحثها الفقهية، معقبًا على اختيارات المتأخرين، وخصّ بالرد ما ذهب إليه ابن حجر الهيتمي وغيره .
وخلص المعلمي في خاتمة تحقيقه إلى أن تعسفات الفقهاء المتأخرين وتأويلاتهم لا تقوى على تقييد أو تخصيص نص الشافعي الصريح ببطلان توكيل الولي غير المجبر إلا إذا أذنت له المرأة بأن يوكّل، مقرّرًا وجوب إبقاء نص الشافعي على ظاهره وعدم تجاوزه .
تم تحديث الإجابة