تسلية نفوس النساء والرجال عند فقد الأطفال ١

توفي المؤلف
795 هـ
الطبعات
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر

تسلية نفوس النساء والرجال عند فقد الأطفال رسالة للحافظ ابن رجب الحنبلي (736–795 هـ / 1335–1393 م)، خُصّصت لتسلية قلوب الآباء والأمهات ومواساتهم عند موت الأولاد، وحثهم على الصبر والاحتساب .

موضوع الكتاب ومنهجه

افتتح المؤلف رسالته بالحديث المخرَّج في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري أن النساء قلن للنبي ﷺ: غَلَبَنَا عَلَيْكَ الرِّجَالُ، فَاجْعَلْ لَنَا يَوْمًا مِنْ نَفْسِكَ. فَوَاعَدَهُنَّ يَوْمًا لَقِيَهُنَّ فِيهِ، فَوَعَظَهُنَّ وَأَمَرَهُنَّ، فَكَانَ فِيمَا قَالَ لَهُنَّ: مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ ثَلاَثَةً مِنْ وَلَدِهَا، إِلَّا كَانَ لَهَا حِجَابًا مِنَ النَّارِ. فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: وَاثْنَتَيْنِ؟ فَقَالَ: وَاثْنَتَيْنِ .

استنبط ابن رجب من هذا الحديث ومساقه أن مجالس التذكير والفقه في عهد النبي ﷺ لم تكن تشهد اختلاط النساء بالرجال؛ بل كُنّ يشهدن الصلوات في مؤخر المسجد ليلًا وينصرفن عاجلًا، وينفردن وراء الرجال في صلاة العيدين حتى يعظهن النبي ﷺ ومعه بلال بن رباح، مستشهدًا بقول الحسن البصري في المنع من اختلاط الرجال والنساء في المجالس . ثم بنى مادته على بيان فضل تقديم الفرط واحتساب موت الصغار وما أعده الله للوالدين من الأجر والوقاية من النار لمن صبر واحتسب .

التحقيق والطباعة

حقّق الرسالة الوليد بن عبد الرحمن الفريان، وصدرت منشورة في مجلة البحوث الإسلامية (العدد الثالث والعشرون) ، كما نُشرت بتحقيقه مفردة بتنسيق سلمان بن عبد القادر أبي زيد .

تم تحديث الإجابة