تصحيح حديث إفطار الصائم قبل سفرة بعد الفجر
- توفي المؤلف
- 1420 هـ
- الطبعات
- مكتبة المعارف
تصحيح حديث إفطار الصائم قبل سفره بعد الفجر والرد على من ضعفه رسالة حديثية فقهية للشيخ محمد ناصر الدين الألباني (ت 1420 هـ / 1999 م)، أفرَدها لتصحيح الحديث الوارد في جواز إفطار الصائم في رمضان قبل خروجه للسفر بعد طلوع الفجر، ومناقشة الروايات الواردة فيه، والرد على من طعن في صحته .
سياق التأليف وتاريخه
تعود مناسبة تأليف الرسالة إلى تعليق نشره الألباني في «مجلة التمدن الإسلامي» بدمشق ردًّا على فتوى نُشرت في باب الفتاوى فيها؛ حيث قررت الفتوى أن المسافر لا يفطر إلا إذا أنشأ سفره قبل الفجر، فبيّن الألباني أن السنة تبيح للصائم أن يفطر بعد الفجر إذا عزم وتأهب للسفر .
وعقب نشر تعليقه، أرسل عبد الله بن محمد الهرري الحبشي (بواسطة الشيخ حمدي الجويجاني) مقالًا للمجلة يضعف فيه الحديث العمدة في المسألة، مستندًا إلى تضعيف أبي حاتم الرازي والحافظ زين الدين العراقي وادعاء الاضطراب في سنده . فردّ عليه الألباني بثلاث مقالات متتابعة في الأعداد (25–36) من المجلة لسنة 1379 هـ، ثم عزل هذه المقالات وجمعها في رسالة مفردة أنجز مقدمتها في دمشق مساء يوم عرفة سنة 1379 هـ .
موضوع الكتاب ومنهجه
مدار البحث في الرسالة على حديث أنس بن مالك المخرج في «جامع الترمذي» من طريق محمد بن كعب: «أتيت أنس بن مالك في رمضان وهو يريد سفرًا وقد رُحلت راحلته ولبس ثياب السفر فدعا بطعام فأكل فقلت: سُنة؟ قال: سُنة، ثم ركب» .
وقد تناول الألباني في الرسالة الوجوه الآتية:
- التخريج ونقد العلل: تتبع طرق الحديث وأسانيده عند الترمذي والدارقطني وغيرهما، ودفع دعوى الاضطراب أو تعارض الروايات بين النفي والإثبات، مبيّنًا صحة المتابعات وثبوت اللفظ المرفوع حكمًا .
- الشواهد القرآنية والأثرية: عضد دلالة الحديث بظاهر قوله تعالى: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ مستشهدًا بتقرير القرطبي في تفسيره أن اللفظ يشمل المتأهب للسفر . كما ساق شواهد من آثار الصحابة؛ كفعل أبي بصرة الغفاري، وما رُوي عن عمر بن الخطاب، وابن عمر، وأبي موسى الأشعري مع أنس، ونقل موافقة هذا القول لمذهب إسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل .
الطبعات
طُبعت الرسالة طبعات عدة، منها:
- طبعة المكتب الإسلامي في بيروت (الطبعة الثالثة، 1403 هـ، في 47 صفحة) .
- طبعة مكتبة المعارف في الرياض (الطبعة الثانية، 1421 هـ، في 61 صفحة) .
تم تحديث الإجابة