تصحيح الفصيح وشرحه
- توفي المؤلف
- 347 هـ
- الطبعات
- المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
تصحيح الفصيح وشرحه هو كتابٌ في علوم اللغة العربية والنحو والتصريف، ألَّفه النحوي واللغوي ابن درستويه (258–347 هـ / 872–958 م) لشرح كتاب «الفصيح» لـأبي العباس ثعلب ونقده واستدراك ما فاته .
سبب التأليف والغرض منه
بيّن ابن درستويه في مقدمة كتابه أن الدافع لتأليفه هو إقبال كُتّاب الدواوين على حفظ كتاب «الفصيح» والاتكال عليه ظنّاً منهم أن حفظ ألفاظه يُبلغ الغاية من التأدب والبراعة، مع إغفالهم لمعانيه وجهلهم بقياس أبنيته وعلل أمثلته . فقصد إلى تصحيح ما وقع فيه من سهوٍ وإغفال، وإكمال ما فيه من نقص، وشرح ألفاظه وتفسير غريبها واختلاف اللغات والوجوه التصريفية والنحوية والمجازية الواردة فيه . كما أورد في صدره ما دار حول أصل كتاب الفصيح من منازعة في نسبته، حيث نسبته طائفة إلى ابن السكيت زاعمةً أنه اختصره من كتابه «إصلاح المنطق»، ونسبته طائفة أخرى إلى ابن الأعرابي ولقبته بكتاب «الحُلى» .
المنهج والترتيب
بنى ابن درستويه كتابه على نهج نقدي وتفسيري، والتزم في تبويبه بما يلي:
- افتتح كل باب بإضافة كلمة «تصحيح» إلى عنوانه، كقوله «تصحيح الباب الأول، وهو باب فَعَلتُ بفتح العين»، و«تصحيح الباب الثاني والثلاثين، وهو المترجم باب الفرق»، تأكيداً على غرض التصحيح والتقويم .
- جزّأ باب المصادر إلى ثلاثة أبواب، فبلغت عدة أبواب كتابه اثنين وثلاثين باباً، في حين كانت ثلاثين باباً في أصل الفصيح .
- يبتدئ في شرح الباب بعرض المسائل اللغوية والنحوية ذات الصلة، مع التنبيه على ما يراه من أخطاء ثعلب كإيراد الألفاظ في غير أبوابها المناسبة، أو الإشارة إلى إمكان الاستغناء عن بعض الأبواب بضمها إلى غيرها، ثم يتبع ذلك بمناقشة آراء العلماء بالقبول أو الرد وفق انحيازه للمذهب البصري .
- ينتقل بعد عرض المسائل إلى تفسير غريب الألفاظ وبيان اشتقاقها وتصريفها، مصدراً ذلك بعبارة «فأما تفسير غريب هذا الباب» في الغالب .
النشر والتحقيق
نُشر الكتاب بتحقيق محمد بدوي المختون ومراجعة رمضان عبد التواب، وصدر عن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة عام 1419 هـ / 1998 م ، كما اعتنى عبد الله الجبوري بدراسته ونشر جزء منه في بغداد . وتوجد للكتاب نسخ خطية محفوظة في عدة مكتبات، منها مكتبة تشستر بيتي في دبلن، ومكتبة عارف حكمت في المدينة المنورة .
تم تحديث الإجابة