تركة النبي

توفي المؤلف
267 هـ
الطبعات
د. أكرم ضياء العمري

تركة النبي (ويُعرف أيضًا باسم «تركة النبي ﷺ والسبل التي وجهها فيها») هو جزء حديثي أفرده القاضي والفقيه المالكي أبو إسماعيل حماد بن إسحاق الأزدي البغدادي (المتوفى 267 هـ / 880 م) لجمع الأحاديث والآثار الواردة في مقتنيات النبي ﷺ وما خلفه بعد وفاته، وبيان أحكامها ومصارفها الفقهية .

موضوع الكتاب ومحتواه

يتناول الكتاب ما تركه النبي ﷺ من أموال ومتاع وأراضٍ وأدوات، ويقرر الأحكام الفقهية المترتبة عليها وفق الروايات المسندة . يفتتح المصنف بذكر زهد النبي ﷺ وإعراضه عن حطام الدنيا، وروايته الأحاديث في عرض بطحاء مكة ذهبًا وتخييره بين زهرة الدنيا ولقاء ربه فاختياره ما عند الله .

ويستعرض ما أفاء الله على نبيه من أموال وضياع، وما كان لديه من الكسوة والسلاح والخيل والبغلة والسرير والحربة، مبينًا أنها لم تكن ميراثًا يقتسمه الورثة، بل كانت كلها صدقة جارية، استنادًا إلى قوله ﷺ: ما تركنا فهو صدقة . ويوضح المصنف وجه تصريف تلك التركة؛ حيث قُسمت غلات الضياع والأراضي في سبل الخير كما كان يقسمها النبي ﷺ في حياته، في حين حُبست أعيان المتاع والسلاح والدواب والكسوة ليتجمل بها الأئمة والمسلمون ويتبركوا بها .

المنهج والرواية

يسوق المؤلف المادة الحديثية بالأسانيد المتصلة إلى شيوخه، ومنهم محمد بن أبي بكر المقدمي، وعلي بن المديني، ومسدد بن مسرهد، وأحمد بن منصور الرمادي، وعارم أبو النعمان، وغيرهم .

وصل الكتاب برواية ابن المصنف القاضي أبي إسحاق إبراهيم بن حماد بن إسحاق، ورواه عنه أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، ومن طريقه اتصلت أسانيده إلى علماء بغداد والمحدثين كـأبي غالب بن البناء وعبد الله بن أحمد بن الخشاب .

المخطوطات والطباعة

حُفظت نسخة خطية من الكتاب ضمن مجموع في دار الكتب الظاهرية بدمشق . وحققه الدكتور أكرم ضياء العمري، ونُشر في طبعته الأولى عام 1404 هـ / 1984 م في جزء واحد .

تم تحديث الإجابة