ترجمة مسلمة بن مخلد للمزي
- توفي المؤلف
- 742 هـ
- الطبعات
- دار البشائر الإسلامية
ترجمة مسلمة بن مخلد وبيان صحبته للنبي ﷺ رسالة جوابية وجزء حديثي كتبه الحافظ جمال الدين المزي (654–742 هـ / 1256–1342 م)، لبيان صحبة الصحابي مسلمة بن مخلد الأنصاري وتحديد زمان مقالته لـعقبة بن عامر .
سبب التأليف ومضمون الرسالة
صُنفت الرسالة جوابًا عن سؤال ورد إلى المزي عن مسلمة بن مخلد الذي قال لعقبة بن عامر: «قم فحدث الناس بما سمعت من رسول الله ﷺ»، وما إذا كان صحابيًا أم تابعيًا، ومتى كانت مقالته تلك لعقبة؛ أبعد وفاة النبي ﷺ بمدة طويلة أم بقريب .
بيّن المزي في جوابه أن مسلمة بن مخلد الأنصاري الزرقي صحابي نزل مصر وولي إمارتها لـمعاوية بن أبي سفيان، مستندًا إلى إيراد أهل العلم له في الصحابة، وما نقله أبو سعيد بن يونس في تاريخ المصريين من وفاته في ذي القعدة سنة 62 هـ عن ستين سنة . وأوضح المزي أن مقالة مسلمة لعقبة بن عامر كانت بعد وفاة النبي ﷺ بدهر طويل إبان ولايته على مصر .
الإسناد والمنهج
ساق المزي الحديث بإسناده المتصل عبر شيخه ابن البخاري المقدسي عن أبي جعفر الصيدلاني الأصبهاني، وصولًا إلى الطبراني عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن هشام بن أبي رقية اللخمي أنه سمع مسلمة بن مخلد على المنبر يأمر عقبة بن عامر بالتحديث، فقام عقبة وذكر حديث النبي ﷺ: من كذب علي متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار ، وحديث: ومن لبس الحرير في الدنيا، حرمه الله تعالى عليه في الآخرة ، مشيرًا إلى رواية أحمد بن حنبل له بنحوه في مسنده .
صحح المزي إسناد الرواية معللًا ذلك بثقة ابن وهب وشيخه عمرو بن الحارث وإخراج حديثهما في الصحيحين، وتوثيق ابن حبان لهشام بن أبي رقية في كتاب الثقات . واستدل على تباعد زمن المقالة عن وفاة النبي ﷺ بكون وفاة عقبة بن عامر وقعت سنة 58 هـ .
مجالس السماع والنشر
سُجلت على أصل الرسالة عدة سماعات على مؤلفها، منها :
- قراءة عبد الرحمن بن محمد البعلي على المزي سنة 711 هـ .
- قراءة ابنه عبد الرحمن بن يوسف المزي سنة 726 هـ، بحضور أخته زينب وابن كثير .
- قراءة محمد بن محمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم في محرم سنة 733 هـ، بسماع الشمس ابن المهندس .
نُشرت الرسالة بتحقيق نظام يعقوبي عن خط منقول من خط المزي، وطُبعت ضمن سلسلة «لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام» عن دار البشائر الإسلامية سنة 1428 هـ / 2007 م .
تم تحديث الإجابة