تاريخ علماء الأندلس
- توفي المؤلف
- 403 هـ
- الطبعات
- مكتبة الخانجي
تاريخ علماء الأندلس هو مصنَّف في التراجم ورجال الحديث والفقه، ألّفه الحافظ والمؤرخ الأندلسي أبو الوليد عبد الله بن محمد بن يوسف الأزدي المعروف بـابن الفرضي (351–403 هـ / 962–1013 م) ، ويُعرف أيضًا بعناوين أخرى منها «تاريخ الفقهاء، والقضاة، والرواة للعلم والأدب من أهل الأندلس» و«تاريخ الأندلسيين» و«الإعلام بأعلام الأندلس» .
موضوع الكتاب ومنهجه
عُني الكتاب بالترجمة لنخبة من علماء المجتمع الإسلامي في الأندلس من الفقهاء والمحدثين والقضاة والأدباء والشعراء، ممتدًا منذ دخول الإسلام إلى الأندلس وحتى أواخر القرن الرابع الهجري .
رتّب ابن الفرضي تراجم أعيانه على حروف المعجم؛ فيفرد لكل اسم بابًا كـ«باب إسماعيل» ثم «باب إسحاق» حتى يبلغ «باب يونس» . والتزم فيه إيراد تراجم موجزة تبين أسماء الرجال، وكناهم، وأنسابهم، وما غلب على المترجَم له من حفظ الرأي والفقه أو العناية بالحديث والرواية، مع ذكر رحلاته إلى المشرق، ومن روى عنهم من الشيوخ، ومن روى عنه من التلاميذ، ومن تولى خطة القضاء أو كان يُشاوَر في الأحكام ويُستفتى، إضافة إلى تواريخ المواليد والوفيات وأماكن الإقامة والارتحال .
مكانته والذيول عليه
يُعدّ الكتاب أقدم معجم تراجم وصل لأعلام الأندلس ، وأسّس لسلسلة من كتب التراجم والتذييل في الغرب الإسلامي؛ حيث ذيّل عليه ابن بشكوال بكتابه المشهور «الصلة في تاريخ أئمة الأندلس» متتبعًا منهجه ومبتدئًا من حيث انتهى . ثم تتابعت الذيول بعد ذلك، فألّف ابن الأبار القضاعي «التكملة لكتاب الصلة»، وصنّف أحمد بن إبراهيم بن الزبير الغرناطي «صلة الصلة»، ووضع ابن عبد الملك المراكشي «الذيل والتكملة»، كما كتب ابن فرتون «الذيل»، ولسان الدين بن الخطيب «عائد الصلة» .
وانتخب منه الحافظ أبو علي الغساني الجياني جزءًا مفردًا ضمّن فيه أسماء الحفاظ المعتنين بالسنن ومن برع في الأدب أو مال إلى النظر والاختيار .
النشر والطباعة
حُفظت للكتاب نسخ خطية منها نسخة في خزانة جامع الزيتونة بـتونس مؤرخة بسنة 599 هـ . ونُشر الكتاب لأول مرة في مدريد بعناية المستشرق فرانسيسكو كوديرا في مجلدين بين سنتي 1890 و1892 م ضمن سلسلة «المكتبة الأندلسية»، ثم أُعيدت طباعته في القاهرة عام 1966 م وعام 1989 م في جزأين .
تم تحديث الإجابة