توفي المؤلف
749 هـ
الطبعات
دار الكتب العلمية

تاريخ ابن الوردي، المسمى تتمة المختصر في أخبار البشر، هو كتاب في التاريخ العام صنّفه الفقيه والأديب والمؤرخ الشافعي زين الدين عمر بن مظفر بن الوردي (توفي 749 هـ / 1349 م) .

موضوع الكتاب ومنهجه

قام ابن الوردي في هذا المصنَّف باختصار كتاب المختصر في أخبار البشر لملك حماة المؤيد أبي الفداء (توفي 732 هـ)، واختزله في نحو ثلثيه مع تهذيبه وزيادة تراجم وأعيان ونظم ونثر من إنشائه، وميَّز ما أضافه بذكر كلمة «قلت» في أول الزيادة و«والله أعلم» في آخرها، مع حذف ما رأى أن حذفه أسلم .

قسّم المؤلف مادته التاريخية القديمة على مقدمة وخمسة فصول؛ وتناولت المقدمة مسائل اختلاف المؤرخين وتفاوت أقوالهم في التواريخ والمدد الزمنية، بينما رتّب التواريخ الإسلامية على الحوليات سرداً للأحداث والوفيات سنة فسنة .

نطاق التذييل وخاتمة الكتاب

لم يقتصر ابن الوردي على اختصار أصل أبي الفداء، بل جعله ذيلاً عليه؛ فتابع تدوين الوقائع من الموضع الذي انتهى عنده أصل أبي الفداء (سنة 709 هـ، وفي بعض المراجع 729 هـ) واستمر في سرد الحوادث والتراجم حتى سنة 749 هـ .

وكان آخر ما دوّنه في كتابه أخبار الطاعون العام (الموت الأسود) ووفاة معاصره الأديب شهاب الدين أحمد بن فضل الله العمري بـدمشق في ذي الحجة سنة 749 هـ، مع إيراد المكاتبات الشعرية التي جرت بينهما عند نزول العمري بالمدرسة الوردية في معرة النعمان، حيث انقطع الكتاب بوفاة ابن الوردي نفسه بالطاعون في حلب أواخر تلك السنة .

الذيول والمختصرات والطبعات

اختصر كتاب ابن الوردي القاضي أبو الوليد محمد بن محمد بن الشحنة الحلبي (توفي 815 هـ) وذيّل عليه مكملاً التاريخ إلى زمانه .

طُبع الكتاب قديماً في المطبعة الوهبية بـالقاهرة سنة 1285 هـ في مجلدين، كما طُبع في الأستانة سنة 1286 هـ بذيل تاريخ أبي الفداء في أربعة أجزاء، ثم أُعيدت طباعته في مصر والنجف وبيروت، وصدر بتحقيق أحمد رفعت البدراوي .

تم تحديث الإجابة