تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين
- توفي المؤلف
- 385 هـ
- الطبعات
- عبد الرحيم محمد أحمد القشقري
تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين هو مصنَّف في علم الجرح والتعديل ورجال الحديث، ألّفه الحافظ أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين (297–385 هـ / 910–995 م) لجمع الرواة المتروكين والمجروحين ونقل أحكام النقاد فيهم .
موضوع الكتاب وغرضه
بيّن ابن شاهين في مقدمته أنه خصّص الكتاب لحصر أصناف المجروحين في الرواية؛ ومنهم الكذابون في حديث النبي ﷺ، ومن يضعفون في الحديث، ومن يركبون الأسانيد على المتون الضعيفة، ومن يتعدون في السماع فيحدّثون عمن لم يروه أو يزيدون على ما سمعوه، إضافة إلى من يتهاونون في حضور مجالس السماع فيشتغلون بالحديث دون ضبط . وصاغ مادته على نسق كتابه في «الثقات»؛ تيسيراً على المستفيدين في استخراج أحوال هؤلاء الرواة . ويُطلق عليه بعض العلماء اختصاراً اسم «الضعفاء» .
المنهج والمصادر
سار ابن شاهين في الكتاب على نقل نصوص أئمة النقد المتقدمين دون تعقيب، ومن أبرز من نقل عنهم الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ويحيى بن سعيد القطان ، واعتمد في نقل بعض الأخبار على كتب جده لأمه بطريق الوجادة ، كما روى بسماعه عن شيوخه ومنهم خيثمة بن سليمان الأطرابلسي .
وقد أورد المؤلف في هذا المصنف كل راوٍ طعن فيه أحد النقاد، فأدرج فيه ثمانية وستين راوياً ممن كان قد أوردهم في كتابه «الثقات» لمجرد ورود قول ناقد بتضعيفهم ، وهو ما دعاه لاحقاً إلى تأليف كتابه «ذكر من اختلف العلماء ونقاد الحديث فيه» لبيان الموقف النقدي الموازن في هؤلاء الرواة . كما لوحظ في الكتاب تكرار بعض الرواة في الباب الواحد بصفتهم شخصين أو ثلاثة .
النسبة والرواية
تواتر عزو الكتاب إلى ابن شاهين في المصنفات الحديثية، وتطابقت نصوصه مع ما نقله عنه النقاد؛ حيث اعتمد عليه الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد»، ونقل عنه الحافظ ابن حجر العسقلاني في «تهذيب التهذيب» و«لسان الميزان» معزواً باسم «الضعفاء» .
المخطوطات والتحقيق
وصل الكتاب في نسخة خطية فريدة محفوظة في خزانة ابن يوسف (سيدي يوسف) بمدينة مراكش ، وحققه الدكتور عبد الرحيم محمد أحمد القشقري، وصدرت طبعته الأولى عام 1409 هـ .
تم تحديث الإجابة