توفي المؤلف
637 هـ
الطبعات
وزارة الثقافة والإعلام، دار الرشيد للنشر

تاريخ إربل، والمعروف أيضًا باسم «نباهة البلد الخامل بمن ورده من الأماثل»، هو كتاب في تراجم الأعيان وتاريخ المدن، صنّفه المؤرخ والأديب ابن المستوفي (564–637 هـ / 1169–1239 م) .

موضوع الكتاب ومنهجه

يندرج الكتاب ضمن مصنفات تواريخ البلدان التراجمية؛ إذ خصه مؤلفه بذكر أعيان مدينة إربل والعلماء والفقهاء والشعراء والأدباء الذين وردوا إليها أو أقاموا بها . وقد أورد فيه مؤلفه مرويات الحديث وأخبار الأدب وأشعار المعاصرين له والواردين إلى البلدة، مستفيدًا من موقعه في استيفاء الديوان ومجالسته للوافدين .

وتشير الدراسات التحقيقية لنصوصه إلى أن المخطوطة المعتمدة نُقلت عن مسوّدة للمؤلف؛ بدلالة عدم ترتيب التراجم وفق نسق ثابت وتكرار بعضها، ووجود نقصان في بعض العبارات، فضلًا عن تباين بعض المعلومات مع ظروف التأليف وسياقها .

حجم الكتاب ومخطوطاته

وقع خلاف في عدد أجزاء الكتاب الأصلية؛ فقد ذكر ابن خلكان والجلال السيوطي أن ابن المستوفي جمعه في أربعة مجلدات ، في حين ذكر شمس الدين الذهبي أنه في خمس مجلدات .

وظل الكتاب زمنًا طويلًا يُعدّ في حكم المفقود لدى الباحثين والمحققين، حتى عُثر على أجزاء مخطوطة منه، منها المجلد الثاني، والمجلد الرابع المحفوظ في خزانة تشستر بيتي . وقد تولى تحقيقه ونشره الدكتور سامي الصقار في بغداد .

الاستقبال والمنزلة العلمية

حظي الكتاب بثناء المؤرخين؛ فوصفه الذهبي بأنه «تاريخ حسن» ، وأورده الصفدي في الوافي بالوفيات بين أهم تواريخ المشرق وبلدانه . واعتمد عليه ابن خلكان وأحال إليه في مواضع متعددة من مصنفه وفيات الأعيان .

تم تحديث الإجابة