تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس
- توفي المؤلف
- 966 هـ
- الطبعات
- المطبعة الوهبية
تاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس كتاب في السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، صنفه المؤرخ حسين بن محمد بن الحسن الديار بكري (ت. 966 هـ / 1559 م)، تناول فيه سيرة النبي ﷺ وشمائله بتوسع، وأردفها بتاريخ موجز للخلفاء والدول الإسلامية المتعاقبة .
عنوان الكتاب وتأليفه
ورد عنوان الكتاب بصيغ متقاربة في المصادر وفهارس المخطوطات؛ منها «تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس»، و«تاريخ الخميس في أحوال نفس نفيس»، و«الخميس في أحوال النفس النفيس» . واختُلف في ضبط لفظ «الخميس» بين إعجام الخاء وإهمالها، فقيل: بالمهملة (الحميس) نسبةً إلى اسم من أسماء مكة المكرمة، غير أن المشهور نقْط الخاء كما أثبته قطب الدين النهروالي بخطه . فرغ مؤلفه من تصنيفه في الثامن من شعبان سنة 940 هـ (23 فبراير 1534 م) .
هيكل الكتاب ومحتواه
رتب الديار بكري كتابه على مقدمة، وثلاثة أركان، وخاتمة :
- المقدمة: تتناول الحوادث من ابتداء خلق نور النبي ﷺ قبل سائر المخلوقات إلى زمان ولادته، وقسّمها إلى ثلاث طلائع تبحث في تعريف النبي والرسول وأولي العزم والخاتم، والفروق بين النبوة والولاية والسحر، وخلق الطينة النبوية .
- الركن الأول: خُصص للوقائع والأحداث الممتدة من المولد النبوي حتى البعثة .
- الركن الثاني: يبسط حوادث العهد المكي من البعثة إلى الهجرة النبوية .
- الركن الثالث: يتناول العهد المدني وغزوات النبي ﷺ وسراياه وحوادثه سنةً فسنة حتى الوفاة النبوية .
- الخاتمة: عرض موجز لتاريخ الخلفاء الراشدين الأربعة، تليه أخبار الدولة الأموية والدولة العباسية وسائر الدول والسلاطين حتى اعتلاء السلطان العثماني مراد الثالث العرش .
منهجه ومصادره
اعتمد المصنف على الجمع والانتخاب من أمهات كتب التفسير والحديث والتاريخ والتراجم؛ فاستقى مادته من تفاسير فخر الدين الرازي والزمخشري والبغوي والبيضاوي والقشيري وابن الجوزي، وكتب التاريخ والبلدان مثل تاريخ الأزرقي واليافعي وشمس الدين الذهبي، إلى جانب مصنفات جلال الدين السيوطي وشمس الدين السخاوي وأبي إسحاق الثعلبي . وسلك مسلك الإسهاب في السيرة النبوية مع محاولة موازنة الروايات وتمييزها .
طباعته
طُبع الكتاب كاملاً في مجلدين في القاهرة بالمطبعة الوهبية سنة 1283 هـ بتصحيح الشيخ مصطفى محمد، وأعيد طبعه سنة 1302 هـ وسنة 1884 م بمطبعة عثمان عبد الرزاق، ثم توالت طبعاته . واعتنى به بعض المستشرقين في القرن التاسع عشر الميلادي؛ فنشر المستشرق أوتو فون بلاتن (Otto von Platen) مقتطفاً منه في برلين سنة 1837 م مع ترجمة ألمانية ومقدمة موجزة حول مقتل الخليفة عمر بن الخطاب .
تم تحديث الإجابة