الديار بكري
- توفي
- 966 هـ
- وُلد في
- ديار بكر
حسين بن محمد الديار بكري (ت. 966 هـ / 1559 م) مؤرخ وفقيه وقاضٍ، من أهل ديار بكر استقر في مكة المكرمة، واشتُهر بكتابه «تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس» في السيرة والتاريخ .
نسبه ونشأته ومذهبه
هو بدر الدين حسين بن محمد بن الحسن الديار بكري المكي . وُلد في ديار بكر ثم رحل إلى مكة المكرمة وجاور بها حتى عُرف بنزيل مكة . كان مذهبه الفقهي مالكيًا، وقيل كان حنبليًا .
مسيرته العلمية ومكانته
تولى الديار بكري منصب القضاء في مكة المكرمة، ونال مكانة علمية بين علمائها؛ حيث عدّه تلميذه المؤرخ قطب الدين النهرواني (المكي) من «أجلاء شيوخنا» .
عُني بالتدوين التاريخي والفقهي؛ فألّف كتابه المشهور «تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس»، وهو مصنف موسع في السيرة النبوية وتاريخ الخلفاء والدول الإسلامية، فرغ من تأليفه سنة 940 هـ (وقيل 946 هـ)، وجعل بناءه على مقدمة في خلق النور النبوي، وثلاثة أركان تمتد من المولد الشريف حتى الوفاة، وخاتمة في أخبار الخلفاء والسلاطين . وصنف في الفقه المقارن والمناسك «أهبة الناسك والحاج لانتفاعه بها لدى الاحتياج على المذاهب الأربعة»، إلى جانب رسالة في ذرع الكعبة المعظمة ومساحة المسجد الحرام .
وفاته
توفي الديار بكري في مكة المكرمة في حدود سنة 966 هـ (1559 م) . وقيل إن وفاته كانت بعد سنة 982 هـ (1574 م) استنادًا إلى ورود ذكر اعتلاء السلطان مراد الثالث عرش الدولة العثمانية في بعض نسخ كتابه التاريخي، ما لم يكن ذلك من زيادات النساخ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، يتناول سيرة النبي ﷺ وشمائله بتوسع، ويردفها بتاريخ موجز للخلفاء والدول الإسلامية المتعاقبة.