تعريف عام بدين الإسلام
- توفي المؤلف
- 1420 هـ
- الطبعات
- دار المنارة للنشر والتوزيع
تعريف عام بدين الإسلام كتاب من تأليف الشيخ والأديب السوري علي الطنطاوي (1327–1420 هـ / 1909–1999 م)، خُصص لعرض قواعد الدين ومبادئ العقيدة بأسلوب عصري ميسر موجه للناشئة والشباب وعامة القراء .
خلفية التأليف وبواعثه
نشأت فكرة الكتاب لدى علي الطنطاوي مبكراً حين لاحظ حاجة الشباب إلى كتاب يلخص الإسلام كله تلخيصاً وافياً ويعرضه بوضوح على طريقة ما كان يفهمه الوافدون على النبي ﷺ في مجلس واحد، بعيداً عن التعقيدات والمصطلحات الكلامية والتفريعات الفقهية الدقيقة . وخلال تدريسه في الثانوية المركزية في بغداد عام 1936م تكرر سؤال الطلاب عن كتاب جامع في الإسلام، فكتب مقالات في مجلة الرسالة يدعو فيها العلماء إلى وضع مصنف يشرح حديث جبريل عليه السلام في الإيمان والإسلام والإحسان، ولم يستجب لتلك الدعوة حينها سوى الشيخ محمد بهجة البيطار .
وفي سنة 1387 هـ نشر الطنطاوي مقالاً بعنوان «تعريف عام بدين الإسلام» في مجلة رابطة العالم الإسلامي، فبادر وزير الحج والأوقاف السعودي محمد عمر توفيق إلى مراسلة الرابطة لتكليفه بتأليف كتاب في هذا الشأن، ولقي تشجيعاً من وزير المعارف حسن بن عبد الله آل الشيخ ووكيل الوزارة عبد الوهاب عبد الواسع ومصطفى العطار .
ظروف التصنيف والمنهج
جمع الطنطاوي مذكرات وأوراقاً متعددة لتأليف الكتاب، غير أنها فُقدت منه عند وصوله إلى عمان، فقرر الشروع في كتابته من جديد معتمداً على المصحف الشريف ودون الاستعانة بكتب ومراجع أخرى، حرصاً على مخاطبة عقول الشباب بأسلوب عقلي مباشر ومبتكر؛ فأنجز الجزء الأول المخصص للعقيدة في عشرة أيام . وكان يعتزم إتباعه بجزأين آخرين يتناول فيهما أركان الإسلام والإحسان (السلوك الإسلامي)، لكنه لم يتمكن من كتابتهما لفتور همته .
اعتمد المؤلف في الكتاب على الاستدلال العقلي والبرهان الفطري وضرب الأمثلة المحسوسة من واقع الحياة، مبتعداً عن المصطلحات المبتدعة والجدل المذهبي . وتناول الكتاب في مباحثه فكرة التدين وغريزته في النفس البشرية، وأدلة إثبات الخالق وبطلان دعوى الصدفة، وأصول الإيمان وأركانه وقواعده الكلية .
النشر والاستقبال
طُبع الكتاب لأول مرة في المدينة المنورة بمساعي عثمان حافظ، ثم نشرته وزارة المعارف الأردنية في عدد خاص من مجلة «رسالة المعلم» وطبعت منه اثني عشر ألف نسخة وُزعت على المعلمين والمعلمات، ونشرته كذلك وزارة الدفاع الأردنية لأفراد الجيش . ثم تولت مؤسسة الرسالة في بيروت طباعته وتوالت طبعاته، حيث بلغت طبعته السادسة سنة 1394 هـ .
تم تحديث الإجابة