تربية القرآن يا ولدي
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مطبعة الشعب
تربية القرآن يا ولدي رسالة في التربية والفكر الإسلامي للشيخ محمود محمد غريب، تتناول خطوات نحو منهج القرآن الكريم في تربية النفس والعقل، وصاغها مؤلفها بأسلوب حواري يجمع بين عمق الفكرة ووضوح الأسلوب .
سياق التأليف وموضوعه
ألف الكاتب الرسالة في مطلع القرن الخامس عشر الهجري في مدينة بغداد ضمن «سلسلة يا ولدي» ، وهي سلسلة أعدها لطلاب الجامعات والمعاهد في العراق ومصر . ينطلق الكتاب من فكرة مركزية مؤداها أن البشرية أخفقت في صياغة منهج بصير في التربية بالقدر نفسه الذي أخفقت فيه في إدراك أسرار النفس الإنسانية؛ إذ تظل النفس فرعًا من الروح التي لا يحيط بها إلا بارئها، ولذا فإن الخالق هو صاحب الصلاحية في تربية النفس وإصلاحها وهداية العقل .
المنهج والأسلوب
اعتمد المؤلف أسلوب الحوار التعليمي التفاعلي؛ حيث تدور المطارحات بين أستاذ يُدعى «الشيخ عارف» وتلاميذه داخل الصف الدراسي حول محاور المنهج القرآني، مع مناقشة بعض الأفكار والنظريات الغربية ومقارنتها بالتصور القرآني للإنسان والكون .
هيكل الكتاب ومحتواه
قُسِّم الكتاب إلى أربعة أبواب رئيسة اشتملت على موضوعات متعددة :
- الباب الأول: تناول المقارنة بين المناهج، ومكانة الأم، ودلالة الأسماء، ومناقشة فرويد، واختلاف الطبائع الإنسانية ووحدة الطريق .
- الباب الثاني: ركّز على تربية النفس، وقدرة العلم المادي وحدوده في هداية الناس، وبناء الفرد وأثره في بناء الأمة، ومفهوم العقل في القرآن، وشمول الخطاب القرآني للجميع، وأسلوب الجدل القرآني بين الشدة واللين .
- الباب الثالث: تطرق إلى قضايا الإيمان باليوم الآخر، والعدل المطلق، والإبداع والإرجاع، وخروج الحي من الميت، ومشاهد الحساب .
- الباب الرابع (أحسن القصص): خُصّص لسمات القصة القرآنية، وفلسفة ذكر أو إغفال الزمان والمكان وأسماء الشخوص فيها، ودور إشباع المخيلة في إقناع العقل .
النشر والتدريس
صدرت الطبعة الأولى من الكتاب عام 1400 هـ / 1980 م عن مطبعة الشعب في بغداد، واعتُمد للتدريس لطلاب المعاهد والجامعات .
تم تحديث الإجابة