تقويم طرق تعليم القرآن الكريم في مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي

توفي المؤلف
-
الطبعات
تقويم طرق تعليم القرآن الكريم في مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي

تقويم طرق تعليم القرآن الكريم في مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي هو بحث تربوي ميداني أعدّه الدكتور محمود بن إبراهيم الخطيب، الأستاذ المساعد بقسم الدراسات الإسلامية بكلية المعلمين بـالقنفذة ورئيس مركز البحوث والدراسات التربوية فيها، وقُدّم للمشاركة في «ندوة عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه» التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بـالمدينة المنورة .

أهداف البحث وموضوعه

انطلق البحث من دراسة واقع تعليم القرآن الكريم ومشكلاته الناشئة عن تمسك كثير من المعلمين بأساليب وإجراءات غير تربوية في الموقف الصفي مع قلة الإفادة من التقنيات الحديثة . وهدف إلى تقويم طرائق التدريس السائدة في مراحل التعليم العام والتعليم الجامعي، وتشخيص جوانب القوة والضعف فيها، والوقوف على الفروق التطبيقية بين مختلف المراحل الدراسية للوصول إلى أساليب تدريسية ملائمة .

منهج البحث ومجتمعه

اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الميداني من خلال أداة استبانة صُممت للكشف عن الأساليب المتبعة في تدريس القرآن الكريم . وعُرضت الاستبانة على لجنة من المحكمين المختصين في التربية وطرق التدريس والقياس والتقويم لتحقيق الصدق الظاهري وصدق المحتوى، كما حُسب معامل ثباتها عن طريق إعادة التطبيق وبلغ 0.86 وفق معامل ارتباط سبيرمان للرتب .

وقُسّمت عينة الدراسة ومستوياتها إلى أربع فئات :

  • الصفوف الدنيا من المرحلة الابتدائية (الصفوف: الأول والثاني والثالث).
  • الصفوف العليا من المرحلة الابتدائية (الصفوف: الرابع والخامس والسادس).
  • المرحلة المتوسطة والمرحلة الثانوية (مع استثناء مدارس تحفيظ القرآن الكريم ومدارس الرئاسة العامة لتعليم البنات) .
  • المرحلة الجامعية .

أبرز النتائج والتوصيات

أظهرت نتائج الاستبانة التزام المعلمين في كافة المراحل بتلاوة الآيات وإلزام المتعلمين بأحكام التجويد، مع إدراكهم لفائدة الترتيل في التفكير والاستنباط، وربط دلالات الآيات بالحياة العامة . وكشفت النتائج في المقابل عن جوانب قصور؛ منها قلة الاهتمام بالتمهيد والتشويق واختبار التعلم القبلي، وضعف توظيف القراءة الصامتة والزمرية، وتولّي المعلم تصحيح الخطأ مباشرة دون إتاحة الفرصة للطالب أو زملائه للتصويب، والاعتماد الغالب على السبورة الطباشيرية، فضلًا عن اعتماد أساتذة المرحلة الجامعية على التلقين المباشر مقارنة بمعلمي مراحل التعليم العام .

وأوصى البحث بضرورة قيام المشرفين التربويين بمتابعة التطبيقات الصفية وتقديم دروس نموذجية، مع حث المعلمين على التحضير والتمهيد الجيد، وتنويع أساليب القراءة (الفردية والجماعية والزمرية والصامتة)، وتطبيق القواعد التربوية في تصحيح الأخطاء، وإدماج الوسائل والتقنيات التعليمية الحديثة والأنشطة اللاصفية والمسابقات التحفيزية .

تم تحديث الإجابة