تقويم تعليم حفظ القرآن الكريم وتعليمه في حلقات جمعيات تحفيظ القرآن الكريم
- توفي المؤلف
- -
- الطبعات
- مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
تقويم تعليم حفظ القرآن الكريم وتعليمه في حلقات جمعيات تحفيظ القرآن الكريم بحث علمي موجز أعده إبراهيم بن سليمان آل هويمل للإسهام في أعمال ندوة «عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه» التي نظمتها وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلة في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف .
أهداف البحث ومنهجه
يهدف البحث إلى رصد واقع التعليم في حلقات تحفيظ القرآن الكريم التابعة للجمعيات الخيرية، والتعرف على الأساليب التربوية المتبعة فيها، ونقد الأخطاء الشائعة التي تعيق أداء المعلم وتقدم الطالب، مع اقتراح الأسلوب الأمثل للتدريس لرفع كفاءة العملية التعليمية والتربوية . وقد اعتمد الباحث في جمع مادته على الملاحظة الميدانية بالوقوف على الحلقات والمشاركة فيها، أو الإشراف عليها، إلى جانب السؤال واستقصاء واقعها .
هيكل الكتاب وموضوعاته
قسّم المؤلف دراسته بعد المقدمة إلى خمسة مباحث وخاتمة:
- المقدمة: بيّن فيها دواعي البحث وخطته ومنهجه .
- المبحث الأول (فضل تعلم القرآن الكريم وتعليمه): استعرض فيه النصوص والآثار الدالة على فضل تلاوة كتاب الله والاشتغال به، ومكانة المعلم والمتعلم .
- المبحث الثاني (أهداف الحلقات القرآنية): لخص الأهداف الأساسية للحلقات في أربعة محاور: حفظ القرآن وإتقانه، والتأدب بآدابه، والتربية الحسنة وغرس القيم، والعمل بأحكامه .
- المبحث الثالث (أساليب التعليم في الحلقات القرآنية): شرح الأنماط التعليمية المتبعة، وأبرزها «أسلوب التسميع» و«أسلوب التسميع والمراجعة» .
- المبحث الرابع (أخطاء في أساليب التعليم في الحلقات القرآنية): تناول بالتفصيل جملة من السلبيات التي تعيق عمل الحلقات، وشملت: كثرة الطلاب بما يتجاوز الطاقة الاستيعابية لوقت الحلقة، وضعف المتابعة (من جهة المعلم والإدارة وولي الأمر والخريجين)، وعدم الانضباط بوقت محدد حضورًا وانصرافًا، وإهمال مراعاة الفروق الفردية بين المراحل العمرية المختلفة، وكثرة الغياب والتخلف، وقصور معايير اختيار المعلمين الأكفاء وتأهيلهم .
- المبحث الخامس (الأسلوب الأمثل في تعليم القرآن في الحلقات القرآنية): قدم معالم المنهج المقترح للتدريس، بدءًا من تهيئة مكان الحلقة في المساجد، ثم ضبط مراحل التعلم عبر إتقان التلاوة، والحفظ، والمراجعة بقسميها (اليومية والدورية لتثبيت المحفوظ)، مع تطبيق التقويم المستمر .
النتائج والتوصيات
خلص البحث إلى هيمنة الأساليب التقليدية على الحلقات القرآنية، وحاجة معظم معلميها إلى التدريب المستمر ورفع الكفاءة، وضرورة تفعيل التقويم الشامل . وأوصى بعدة مقترحات منها: تأسيس مدارس نموذجية في الجوامع الكبرى، وعقد دورات تربوية دورية للمعلمين، والتواصل المنتظم مع أولياء الأمور، وتوفير ميزانيات وأوقاف داعمة للحلقات، والاستفادة من الوسائل والتقنيات الحديثة كالمعامل الصوتية والحاسب الآلي في تحسين الأداء القرآني .
تم تحديث الإجابة