تقويم الأدلة في أصول الفقه
- توفي المؤلف
- 430 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
تقويم الأدلة في أصول الفقه هو مصنَّف أصولي ألّفه القاضي أبو زيد الدبوسي الحنفي (ت 430 هـ / 1039 م)، ويُعدّ من أبرز المراجع الأصولية المصنفة على طريقة الحنفية (طريقة الفقهاء) .
موضوع الكتاب ومنهجه
سلك الدبوسي في كتابه مسلك فقهاء الحنفية في تقرير القواعد الأصولية وبنائها وتفريعها . وافتتح مصنفه ببيان حدود المصطلحات والحجج الأصولية كالدليل والعلة والحال، وتقسيم الحجج إلى ظاهرة وباطنة، مبيّنًا أن الرجحان يكون بحسب قوة المعنى لا بمجرد الظهور أو البطون . وقرر أن الحجج الشرعية الموجبة للعلم أربع: كتاب الله تعالى، وخبر الرسول ﷺ المسموع منه أو المروي بالتواتر عنه، والإجماع؛ مشيرًا إلى أن مرجعها جميعًا إلى خبر الرسول لعصمته ﷺ .
وقد نال مبحث القياس في الكتاب عناية خاصة وتوسعًا؛ حيث ذكر ابن خلدون أن الدبوسي كتب في القياس بأوسع مما كتبه غيره من أئمة الحنفية، وتمم أبحاثه وشروطه، فكملت به صناعة أصول الفقه وتمهدت قواعده، واعتبر كتابه من أحسن كتابة للمتقدمين في هذا الفن .
الشروح والمختصرات والردود
حظي الكتاب باهتمام أصولي واسع في المذهبين الحنفي والشافعي:
- الشروح: شرحه الإمام فخر الإسلام علي بن محمد البزدوي الحنفي (ت 482 هـ) بشرح عُدّ من الشروح المعتبرة عند الحنفية .
- المختصرات: اختصره أبو جعفر محمد بن الحسين الحنفي .
- الردود والمناقشات: تصدى الإمام أبو المظفر السمعاني (ت 489 هـ) لمناقشة آراء الدبوسي والرد على مسائله في كتابه قواطع الأدلة في أصول الفقه؛ حيث نص في مقدمته على أنه خصّ ما أورده الدبوسي في تقويم الأدلة بالإيراد والمناقشة لإزاحة الشبه وحل الإشكالات .
النسخ الخطية والطبعات
عُرف الكتاب في بعض النسخ الخطية والمراجع بأسماء متقاربة؛ منها «تقويم الأدلة في أصول الفقه»، و«كتاب التقويم في أصول الفقه»، و«تقويم أصول الفقه وتحديد أدلة الشرع» . وتوجد للكتاب عدة نسخ خطية؛ منها نسخة محفوظة في المكتبة السليمانية بإسطنبول (برقم 690) نَسخها الإمام قوام الدين أمير كاتب الإتقاني سنة 717 هـ، ونسخة في دار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة نُسخت سنة 1320 هـ منقولة عن نسخة المكتبة الخالدية بالقدس، إضافة إلى نسخة أخرى مؤرخة سنة 974 هـ .
طُبع الكتاب بتحقيق خليل محيي الدين الميس وصدر عن دار الكتب العلمية في بيروت سنة 1421 هـ / 2001 م ، كما طُبع بتحقيق عبد الرحيم يعقوب وصدر عن مكتبة الرشد بالرياض سنة 1430 هـ .
تم تحديث الإجابة