تنبيه الخلان بتكميل مورد الظمآن مطبوع ضمن كتاب دليل الحيران على مورد الظمآن

توفي المؤلف
1090 هـ
الطبعات
دار الحديث للطبع والنشر والتوزيع

تنبيه الخلان بتكميل مورد الظمآن (واسمه الكامل: «تنبيه الخلان على الإعلان بتكميل مورد الظمآن في رسم الباقي من قراءات الأئمة السبعة الأعيان») هو مصنف وشرح في علم رسم المصحف، ألّفه إبراهيم بن أحمد المارغني التونسي (ت. 1349 هـ / 1930 م) شرحاً لأرجوزة «الإعلان بتكميل مورد الظمآن» لأبي محمد عبد الواحد بن أحمد بن عاشر (ت. 1040 هـ / 1630 م)، وجعله ذيلاً ومتمماً لكتابه «دليل الحيران على مورد الظمآن» .

موضوع الكتاب وأصله

يعود أصل المادة إلى منظومة «مورد الظمآن في رسم أحرف القرآن» لـمحمد بن محمد الخراز، التي اقتصرت في بيان الرسم التوقيفي وخلافات المصاحف على ما يوافق قراءة الإمام نافع بن عبد الرحمن المدني . واستدراكاً لما يحتاج إليه القارئ عند تجاوز قراءة نافع إلى بقية القراءات السبع، وضع ابن عاشر منظومة تذييلية سمّاها «الإعلان بتكميل مورد الظمآن»، ضمّنها بقايا خلافيات المصاحف العثمانية في الحذف والإثبات وغيرهما بالنسبة لقراءات سائر الأئمة السبعة .

منهج الشرح ومصادره

قام إبراهيم المارغني بوضع شرحه «تنبيه الخلان» لبيان معاني منظومة «الإعلان» وأحكامها، معتمداً بصورة رئيسة على ما أورده ناظمها ابن عاشر في شرحه الموسوم بـ«فتح المنان المروي بمورد الظمآن»، مع إضافة تعليقات وزيادات وتوضيحات؛ ليكون طالب علم الرسم على دراية وبصيرة بوجوه الرسم العثماني في القراءات السبع مجتمعة إذا ضم هذا الشرح والمنظومة إلى أصل «مورد الظمآن» وشروحه .

النشر والطباعة

طُبع الشرح ملحقاً بآخر كتاب «دليل الحيران شرح مورد الظمآن في رسم وضبط القرآن» للمارغني، وصدرت إحدى طبعاته الأولى عن المطبعة العمومية بالحاضرة التونسية في شهر ربيع الآخر سنة 1326 هـ (الموافق 1908 م) بعد مقابلته على نسخة مؤلفه وضبط متني المنظومتين ، ثم تتابعت طبعاته وتحقيقاته لاحقاً مدمجاً ومطبوعاً ضمن كتاب «دليل الحيران» .

تم تحديث الإجابة