تلخيص السفسطة
- توفي المؤلف
- 595 هـ
- الطبعات
- مطبعة دار الكتب
تلخيص السفسطة هو مؤلَّف في علم المنطق وضعه ابن رشد الحفيد (520–595 هـ / 1126–1198 م)، لخّص فيه كتاب أرسطو في السفسطة المعروف بـ«سوفسطيقا» (أي الحكمة المُمَوَّهة) ضمن مشروعه لشرح وتلخيص التراث الأرسطي بطلب من الخليفة الموحدي أبي يعقوب يوسف .
موضوع الكتاب وغايته
بيّن ابن رشد أن الغرض من الكتاب هو القول في التبكيتات السوفسطائية التي يُظن بها أنها تبكيتات حقيقية وإنما هي مضلِّلات ومغالطات . وقسّم المخاطبات الصناعية إلى أربعة أجناس: المخاطبة البرهانية، والجدلية، والخطبية، والسوفسطائية؛ وتُسمّى الأخيرة «مشاغبية» متى ما تشبّه صاحبها بأهل الجدل .
وحدّد للكلام السوفسطائي خمسة مقاصد وأغراض يسعى إليها أصحابه، وهي مرتبة بحسب شهرتها وقصدهم لها:
- التبكيت للمخاطب.
- التشنيع عليه بإلزامه أمراً كاذباً في المشهور.
- التشكيك.
- استغلاق الكلام وصيرورته مستحيل المفهوم.
- سوق المخاطب إلى الهذر والهذيان .
أقسام المغالطات
قسّم المؤلف التبكيت والتغليط إلى صنفين رئيسين: ما يكون من قِبل الألفاظ، وما يكون من قِبل المعاني :
- المغالطات اللفظية: وحصرها في ستة أصناف: اشتراك اللفظ المفرد، واشتراك التأليف والتركيب، وما يكون من قِبل الإفراد، وما يكون من قِبل القسمة، واشتراك شكل الألفاظ، وما يكون من قِبل الإعجام .
- المغالطات المعنوية: وتشتمل على سبعة مواضع: إجراء ما بالعَرَض مجرى ما بالذات، وأخذ المقيد مطلقاً، والغلط الواقع من قلة العلم بشروط التبكيت، وموضع اللاحق (بتوهم عكس الموجبة الكلية كلية)، والمصادرة على المطلوب الأول، وأخذ ما ليس بعلة على أنه علة للإنتاج، وأخذ المسائل الكثيرة كمسألة واحدة .
وأرجع ابن رشد جميع هذه المواضع المغلطة في أصلها إلى قلة العلم بشروط التبكيت الحقيقي وإغفال شروط حد القياس الصحيح وحد النقيض .
أقسام القياس المغالطي
ميّز الكتاب بين نوعين رئيسين للقياس المغالطي:
- القياس المشاغبي (المرائي): وهو القياس الذي يوهم أنه قياس جدلي من غير أن يكون كذلك، ويطلب به صاحبه غاية المغالبة تشبهاً بالجدليين .
- القياس السوفسطائي: وهو الذي يتشبه مستعمله بالمبرهن، فيوهم أنه حكيم دون أن يكون حكيماً على الحقيقة .
الطبعات
طُبع الكتاب محققاً بتحقيق مركز تحقيق التراث في القاهرة سنة 1973م في 190 صفحة .
تم تحديث الإجابة