ابن الجوزي

تلبيس إبليس

توفي المؤلف
597 هـ
الطبعات
ت المزيد والسحيباني · ط المنهاج ·

تلبيس إبليس مصنَّف لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي (ت 597 هـ / 1201 م)، أفرده لبيان مكايد الشيطان وطرقه في تضليل بني آدم، والتحذير من البدع وبيان وجوه التلبيس والغرور الواقعة على مختلف الفرق وأصناف الناس .

التسمية وتوثيق النسبة

صرّح المصنف باسم كتابه «تلبيس إبليس» في مقدمته، وهو الاسم المثبت على طرر النسخ الخطية والمشهور عند المترجمين له، كسبطه أبي المظفر يوسف بن قزاوغلي وتلميذه ابن الدبيثي . وجاء في بعض النسخ المختصرة بعناوين أخرى مثل «كشف تلبيس إبليس»، و«الناموس في تلبيس إبليس»، و«كشف الناموس» . وتتأكد صحة نسبته لابن الجوزي بموافقته أسلوبه وطريقته في إيراد الأسانيد، فضلًا عن إحالته في ثناياه إلى مصنفات أخرى له، كـالمنتظم في تاريخ الملوك والأمم، وكتاب القصاص والمذكرين، ومنهاج الوصول إلى علم الأصول، وذم الهوى، ولقط المنافع، وأخبار النساء .

مقصود الكتاب ومنهجه

بيّن ابن الجوزي أنه وضع الكتاب تحذيرًا من فتنة إبليس وكشفًا لمستوره ومخادعه؛ وقرّر أن أول تلبيس إبليس على الناس هو صدهم عن العلم لأن العلم نور يستضاء به، فإذا أطفأ مصابيحه تخبط أصحابه في الظلم . ويعتمد المؤلف في عرضه على سوق الآثار بأسانيده إلى مصادرها، ومناقشة مقالات الطوائف ومسالكها، وتفنيد ما يراه خروجًا عن مقتضى السنة واتباع السلف الصالح .

أبواب الكتاب ومحتواه

قسّم ابن الجوزي الكتاب إلى ثلاثة عشر بابًا مرتبة موضوعيًا :

  • الباب الأول: في الأمر بلزوم السنة والجماعة .
  • الباب الثاني: في ذم البدع والمبتدعين .
  • الباب الثالث: في التحذير من فتن إبليس ومكايده .
  • الباب الرابع: في معنى التلبيس والغرور .
  • الباب الخامس: في ذكر تلبيسه في العقائد والديانات، ويتناول مقالات المبتدعة كالخوارج والقدرية والرافضة وغيرهم .
  • الباب السادس: في ذكر تلبيسه على العلماء في فنون العلم، كالقرّاء والمحدّثين والفقهاء والوعاظ وأهل اللغة .
  • الباب السابع: في ذكر تلبيسه على الولاة والسلاطين .
  • الباب الثامن: في ذكر تلبيسه على العبّاد في فنون العبادات، ومن ذلك وساوس الطهارة والصلاة .
  • الباب التاسع: في ذكر تلبيسه على الزهّاد .
  • الباب العاشر: في ذكر تلبيسه على الصوفية؛ وأفردهم بالذكر لانفرادهم بصفات وأحوال عن عموم الزهاد، وترخّصهم في السماع والرقص، وقد أطال فيه المؤلف حتى استوعب أكثر من نصف حجم الكتاب في نقد مسالكهم وأقوالهم .
  • الباب الحادي عشر: في ذكر تلبيسه على المتدينين بما يشبه الكرامات .
  • الباب الثاني عشر: في ذكر تلبيسه على العوام .
  • الباب الثالث عشر: في ذكر تلبيسه على الكل بتطويل الأمل .

تم تحديث الإجابة