شمس الدين الذهبي
تكملة سير أعلام النبلاء
- توفي المؤلف
- 748 هـ
- الطبعات
- ط الرسالة العالمية
تكملة سير أعلام النبلاء هو مصنف تراجم تاريخي للحافظ شمس الدين الذهبي (673–748 هـ / 1274–1348 م)، يمثل الامتداد الزمني والتكميلي لمصنفه الشهير في التراجم سير أعلام النبلاء وتاريخه الموسوعي تاريخ الإسلام .
النطاق الزمني ومحتوى الكتاب
يشتمل الكتاب على تراجم الأعلام والوفيات مقسمة على فترتين زمنيتين:
- الفترة الأولى: تمتد من سنة 654 هـ إلى سنة 700 هـ، وتتطابق كثير من تراجمها مع ما أورده الذهبي في تاريخ الإسلام .
- الفترة الثانية: تمتد من سنة 701 هـ حتى وفاة المؤلف سنة 748 هـ، وتصلح أن تكون تكملة لكتابيه «السير» و«تاريخ الإسلام» معًا .
وتختتم التكملة بترجمة الحافظ جمال الدين المزي، كما تشتمل على تراجم لأعيان عصر المؤلف وشيوخه وأقرانه، مثل ابن تيمية والأمير تنكز نائب الشام، وورد في الأصول الخطية قبل ترجمة الكحال (رقم 818) عنوان «الطبقة الأربعون»، مما يدل على أنه الجزء الذي تمم به الذهبي طبقات «السير» إلى أربعين طبقة .
الخلاف في التسمية والنسبة
وقع اضطراب واختلاف بين المؤرخين والناقلين عن الذهبي في تحديد طبيعة هذا الجزء وعنوانه:
- نقل عبد القادر بن عبد الوهاب القرشي في نسخته عن غير واحد إخبارهم عن الذهبي أنه قال: «هذا مجلد ملحق بتاريخ الإسلام شبه الذيل عليه»، وبناءً على ذلك سماه ابن تغري بردي في «المنهل الصافي» «ذيل تاريخ الإسلام» .
- تردد تقي الدين الفاسي في كتابه «ذيل التقييد» بين تسميته «ذيل سير النبلاء» و«ذيل تاريخ الإسلام»، ثم اعتمده ذيلًا لـ«سير النبلاء» في كتابه «تعريف ذوي العلا بمن لم يذكره الذهبي من النبلا» وذيل عليه .
- سماه الحافظ ابن حجر العسقلاني في «الدرر الكامنة» «ذيل سير النبلاء» وعده من مصادره، وسماه في موضع آخر من الكتاب نفسه «سير أعلام النبلاء»، وكذلك سماه السخاوي في «التحفة اللطيفة» «ذيل سير النبلاء» .
- نقل الشوكاني في «البدر الطالع» وابن الوزير في «العواصم والقواسم» نصوصًا منه ونسباها إلى أواخر «سير أعلام النبلاء» أو «النبلاء» .
- رجح المحقق بشار عواد معروف أن هذا القسم هو المجلد الرابع عشر المتمم لأصل كتاب «سير أعلام النبلاء» وليس ذيلًا منفصلًا عليه ولا على «تاريخ الإسلام» .
المخطوطات والطبوعات
اعتمد تحقيق الكتاب للفترة الثانية على نسختين خطيتين:
- نسخة مكتبة تشستر بيتي في دبلن (رقم 4100): كُتبت في حياة المؤلف وقُرئت عليه، وفيها نقص بنحو عشر ورقات من أولها .
- نسخة جامعة ليدن في هولندا (رقم 320): نسخها عبد القادر بن عبد الوهاب القرشي سنة 875 هـ .
أما الفترة الأولى، فقد اعتمد التحقيق فيها على الطبعة الصادرة عن دار الفكر لتعذر الحصول على أصل خطي، مع تصحيح تصحيفاتها ومراجعة تراجمها على كتب الذهبي الأخرى وإعادة ترتيبها على السنوات . وقد طُبعت الفترة الثانية مفردة باسم «ذيل تاريخ الإسلام» في دار المغني بعناية مازن باوزير، كما حقق الكتاب كاملًا عادل مرشد وأحمد برهوم وصدر باسم «تكملة الحافظ الذهبي على كتابيه سير أعلام النبلاء وتاريخ الإسلام» .
تم تحديث الإجابة