تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي

توفي المؤلف
1420 هـ
الطبعات
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي مصنَّف حديثي للمحدّث محمد ناصر الدين الألباني (ت. 1420 هـ / 1999 م)، جرّد فيه الأحاديث النبوية المرفوعة من كتاب «فضائل الشام ودمشق» للحافظ أبي الحسن الربعي (ت. 444 هـ)، وبيّن درجاتها وصحتها وتولى تخريج أسانيدها .

أصل الكتاب وسبب تصنيفه

بدأ العمل بملحق وضعه الألباني لتخريج الأحاديث المرفوعة عند نشر كتاب الربعي بتحقيق صلاح الدين المنجد في المجمع العلمي العربي بـدمشق سنة 1370 هـ / 1950 م . ثم أفرد الألباني تلك الأحاديث المرفوعة مع تخريجها في رسالة مستقلة محذوفة الأسانيد؛ تسهيلًا للاطلاع عليها وتعميمًا للاستفادة منها، ولإظهار ثبوت جملة وافرة من الأحاديث الصحيحة في فضل الشام خلافًا لما ظنه بعض الكُتّاب، وتذكيرًا لسكان تلك البلاد بفضل نعمة الله وحثّهم على شكرها بالعمل الصالح وإخلاص العبادة . وقد فرغ من مقدمة طبعته الأولى في دمشق بتاريخ 3 رجب 1379 هـ (1959 م) .

محتوى الكتاب وتقسيم المرويات

أحصى الألباني مرويات كتاب الربعي فبلغت عنده 119 خبرًا، وقسّمها إلى ثلاثة أقسام :

  • الأحاديث المرفوعة إلى النبي ﷺ: وعددها مع المكرر 41 حديثًا، ذكر أن أكثرها صحيح، وفيها بعض الضعيف وبعض الموضوع، وهو القسم الذي خصه بالتجريد والتخريج المفصل في هذا المصنف .
  • الأحاديث الموقوفة: على الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وعددها 47 خبرًا موقوفًا، وبيّن أن جُل أسانيدها لا تصح لمدارها على مجاهيل وضعفاء .
  • الإسرائيليات: وأكثرها يدور على كعب الأحبار، معتبرًا أن أسانيدها إليه لا تصح، وبعضها يروى عن غيره كـعبد الله بن سلام وعبد الله بن عباس، ومنها روايات تنتهي أسانيدها إلى رجال مجهولين أو يونانيين .

المنهج العلمي

اعتمد الألباني في معالجة الأحاديث المرفوعة على إيراد متن الحديث مجردًا من إسناد الربعي، ثم الشروع في بيان درجته من الصحة أو الحسن أو الضعف، واستقصاء طرقه وشواهده في كتب السنة المسندة كـمسند أحمد بن حنبل والمستدرك على الصحيحين لـالحاكم النيسابوري وصحيح ابن حبان وتاريخ مدينة دمشق لـابن عساكر . كما عُنِي بتعقب أحكام الحفاظ والمحدثين وتصحيح أوهامهم في نسبة بعض الأحاديث أو تصحيح أسانيدها .

الطبعات والتنقيحات

صدرت الطبعة الأولى للرسالة عن المكتب الإسلامي ، وتتابعت طبعاتها، ثم أعد الألباني طبعة مزيدة ومنقحة أتم مقدمتها بـعمان في ذي الحجة سنة 1408 هـ؛ أضاف فيها فوائد من المخطوطات والمصادر المطبوعة حديثًا ولا سيما تاريخ دمشق لابن عساكر، وضمّنها ردودًا وتنبيهات حديثية . وطُبع الكتاب أيضًا لدى مكتبة المعارف بالرياض ، كما جُمع في بعض طبعاته مع رسالة «مناقب الشام وأهله» لـابن تيمية بتعليق الألباني وتخريجه .

تم تحديث الإجابة