تحرير الأقوال في صوم الست من شوال
- توفي المؤلف
- 879 هـ
- الطبعات
- دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع
تحرير الأقوال في صوم الست من شوال رسالة فقهية حديثية صنفها الفقيه والمحدث الحنفي ابن قطلوبغا (802–879 هـ / 1400–1474 م) لتحرير حكم صيام ستة أيام من شهر شوال وإثبات استحبابه .
سبب التأليف وموضوعه
جاء تأليف الرسالة جوابًا عن مسألة رفعها العدل أبو عبد الله محمد بن طيبغا (ويُذكر أيضًا: ابن طنبغا) الحنفي إلى ابن قطلوبغا، تتضمن مقالة الشيخ جلال الدين التباني في منظومته الفقهية وشرحها، حيث ادعى التباني كراهة صوم الست من شوال متتابعًا ومتفرقًا، وعزا ذلك إلى الإمام أبي حنيفة زاعمًا أنه الأصح، وادعى أن كل حديث ورد في صومها فهو موضوع، معللًا ذلك بالتشبه بأهل الكتاب وبأن صوم شهر رمضان نسخ كل صوم كان قبله .
فرد عليه ابن قطلوبغا بدحض دعوى الكراهة، واعتبر أن هذا القول تعطيلٌ لِما فيه الثواب الجزيل بدعوى بلا دليل واعتمادٍ على الضعيف والمؤول وتصحيحٍ لما لم يُسبق إلى تصحيحه .
المنهج والمحتوى
اشتملت الرسالة على جانبين: فقهي وحديثي :
- التحقيق الفقهي والمذهبي: بيّن المؤلف أن ما عُزي إلى أبي حنيفة من الكراهة وارد في بعض الكتب بصيغة تدل على أنه خلاف الأصول، وأن المنقول عن أبي يوسف من كراهة الإتباع حُمل على وصل صومها بيوم الفطر دون فصل أو على صوم يوم العيد معها كما قرره أصحاب المتون كصاحب «البدائع»، في حين أن الفصل بإفطار يوم العيد ينفي التشبه المنهي عنه، ونقل نصوص فقهاء المذهب الحنفي الدالة على استحباب صيامها متتابعة أو متفرقة .
- المباحث التبعية والحديثية: تناول تخريج الأحاديث الواردة في صيام الست وبيان طرقها ودرجاتها دافعًا دعوى وضعها، ورد دعوى نسخ صيام رمضان لغيره من الصيام المسنون، وبيّن أن التشبيه بصيام الدهر لا يقتضي الكراهة بل يفيد تحصيل الثواب الجزيل بغير مشقة .
وختم المؤلف رسالته بتسميتها: «تحرير الأقوال في صوم الست من شوال» .
الطبعات
حُققت الرسالة على ثلاث نسخ خطية (منها نسخة مكتبة الحرم المدني برقم 7/80 مجاميع المنسوخة سنة 1161 هـ، ونسخة مكتبة عارف حكمت بالمدينة المنورة برقم 138 مجاميع) بتحقيق عبد الستار أبو غدة، وصدرت ضمن سلسلة «لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام» (الرقم 26) عن دار البشائر الإسلامية سنة 1422 هـ / 2001 م ، كما طُبعت ضمن «مجموعة رسائل العلامة قاسم بن قطلوبغا» .
تم تحديث الإجابة