تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل
- توفي المؤلف
- 805 هـ
- الطبعات
- مركز نجيبويه للمخطوطات وخدمة التراث
تحبير المختصر وهو الشرح الوسط لبهرام على مختصر خليل هو مصنَّف فقهي في الفقه المالكي، ألّفه الفقيه تاج الدين بهرام بن عبد الله بن عبد العزيز الدميري (المتوفى سنة 805 هـ / وقيل 803 هـ) لشرح «مختصر الشيخ خليل» لشيخه خليل بن إسحاق الجندي .
سبب التأليف وموضوعه
بيّن بهرام الدميري في مقدمة الكتاب أن شيخه خليل بن إسحاق لمّا أكمل ترتيب أحكام مختصره اخترمته المنية قبل تبييض بقيته وبيان مقاصده وحل مشكله ومقفله؛ فسأله بعض طلبة العلم أن يضع عليه شرحًا يوضح معانيه ومبانيه ويكشف مجمله، فأجابهم إلى ذلك بعد الاستخارة وسمّاه «تحبير المختصر» . وورد عنوان الكتاب في بعض النسخ المخطوطة بلفظ «المُحَبَّر في شرح المختصر» .
ويُمثّل هذا العمل الشرحَ الأوسط للمؤلف على متن خليل؛ إذ وضع الدميري على المختصر ثلاثة شروح هي: الكبير، والوسط (تحبير المختصر)، والصغير (الذي قيل إنه كان طررًا جمعها الإسحاقي) .
منهجه ومصادره
اعتمد بهرام الدميري في شرحه منهجًا وسطيًا يقوم على:
- حل ألفاظ المختصر وتبيين مقفله ومشكله ومجمله .
- ذكر الخلاف الفقهي وطرق الأشياخ في المذهب ورواياته المتعددة .
- إعزاء النقول الغريبة إلى قائليها كما هو الشأن في الكتب المبسوطة .
- استدراك ما أهمله الشيخ خليل في كتابه «التوضيح» (شرح مختصر ابن الحاجب) وفي المختصر نفسه .
مكانته وحواشيه
حظي الشرح الأوسط بانتشار واسع وعناية كبيرة بين فقهاء المذهب المالكي؛ ونقل الحطاب في مواهب الجليل في شرح مختصر خليل أن شروح بهرام أظهرت غالب المختصر، وأن أشهرها هو الشرح الأوسط، بينما اعتبر الصغير أكثرها تحقيقًا . ووصف شمس الدين السخاوي شرح بهرام بأنه شرح محمود انتفع به الطلبة لوضوحه في حل الألفاظ دون تطويل، واعتمده أهل عصره ومن بعدهم .
وقد وضع عليه عدد من العلماء حواشي وتعليقات، ومنها حاشية للفقيه أبي الطيب الحسن بن يوسف الزياتي (المتوفى 1023 هـ)، التي أتمّها ولده عبد العزيز .
الطبعات
حُقّق الكتاب بالاعتماد على عدة نسخ خطية، وصدر في خمسة مجلدات بتحقيق أحمد بن عبد الكريم نجيب وحافظ بن عبد الرحمن خير، ونشره مركز نجيبويه للمخطوطات وخدمة التراث في طبعته الأولى سنة 1434 هـ / 2013 م .
تم تحديث الإجابة