تفسير قوله تعالى: ﴿وآتوا اليتامى أموالهم ..﴾ الآيات - ضمن «آثار المعلمي»
- توفي المؤلف
- 1386 هـ
- الطبعات
- دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع
تفسير قوله تعالى: ﴿وآتوا اليتامى أموالهم ..﴾ الآيات رسالة في التفسير لـعبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (1313–1386 هـ / 1895–1966 م)، طُبعت ضمن «مجموع رسائل التفسير» (المجلد السابع) من مشروعه المجموع «آثار عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني» .
موضوع الرسالة ومضمونها
تناول المعلمي في هذه الرسالة تفسير الآيات (2–4) من سورة النساء، وهي قوله تعالى: وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ، وضم إليها الآيات (127–130) من السورة ذاتها المتعلقة بالاستفتاء في شأن النساء ويتامى النساء والصلح بين الزوجين .
افتتح المؤلف تفسيره ببيان دلالة لفظ «اليتامى»، فذكر أنه جمع يتيم، وهو من دون البلوغ إذا مات أبوه، ويشمل الذكور والإناث . ثم فصّل القول في معنى قوله تعالى: وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ؛ مبينًا أن للمفسرين في ذلك مذهبين:
- المذهب الأول: حمل الآية على العموم، ونقل فيه قولين .
- المذهب الثاني: حمل الآية على الخصوص، وهو مذهب الأكثر، وأورد فيه قولين؛ أولهما ما رواه الزهري عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها في الصحيحين، من أن الآية نزلت في اليتيمة تكون في حجر وليها وتشاركه في ماله فيعجبه مالها وجمالها، فيريد أن يتزوجها دون أن يقسط في صداقها بما يعطيها غيره، فنُهوا عن نكاحهن إلا بالقسط في الصداق، وأُمروا بنكاح ما طاب لهم من سائر النساء .
تم تحديث الإجابة