تفسير إسحاق البستي

توفي المؤلف
307 هـ
الطبعات
عوض محمد ظافر العمري

تفسير إسحاق البستي هو أحد كتب تفسير القرآن الكريم بالأثر، ألّفه القاضي أبو محمد إسحاق بن إبراهيم البستي (المتوفى 307 هـ / 919 م)، ويُعد من مصادر التفسير المسند التي تميزت بأسانيدها العالية ورواياتها التفسيرية المبكرة .

التعريف بالمؤلف ومنهج الكتاب

مؤلف التفسير هو القاضي أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الجبار البستي، من أهل مدينة بست في إقليم سجستان، وهو من مشايخ الحافظ ابن حبان، ومن طبقة صغار الآخذين عن أتباع التابعين .

سلك البستي في تفسيره مسلك التفسير بالمأثور المجرّد؛ إذ يُورد الأحاديث النبوية والآثار الموقوفة على الصحابة والتابعين بأسانيده، وهو طويل النفس في جمع تلك الروايات على نحو يُشبه صنيع الحافظ ابن أبي حاتم في تفسيره، وتتصف غالبية أسانيده بأنها على شرط الصحيحين .

موارده وخصائصه

يشتمل الكتاب على جملة من الخصائص الإسنادية والمصادر التفسيرية النادرة؛ إذ انفرد بآثار عديدة، كما انفرد بنسخة لتفسير سفيان بن عيينة يرويها البستي عن شيخه محمد بن أبي عمر العدني عن سفيان، مما جعل تفسيره من أوسع مصادر مرويات ابن عيينة التفسيرية . وتميز الكتاب أيضًا برواية كتاب هارون بن موسى الأعور في القراءات عن قراءة أهل البصرة، لا سيما قراءة الحسن البصري وأبي عمرو بن العلاء .

وقد اعتمد عليه ونقل منه بدر الدين العيني في كتابه «عمدة القاري» بأسانيد البستي مع التصريح باسمه ، في حين لم يكن الكتاب من بين مصادر جلال الدين السيوطي في «الدر المنثور» .

المخطوط والتحقيق

لم يصل من الكتاب سوى قسمه الثاني؛ حيث حُفظت منه نسخة مخطوطة في مكتبة البلدية في الإسكندرية تبدأ من سورة الكهف وتستمر حتى نهاية القرآن الكريم . ورغم خلو غلاف المخطوطة من اسم المؤلف، إلا أن اسمه ورد صريحًا داخل النسخة في الورقة (126 ب) .

وقد دُرِس هذا الجزء المتبقي وحُقِّق في رسائل علمية بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة:

  • القسم الأول: من سورة الكهف إلى سورة الشعراء، بتحقيق عوض العمري .
  • القسم الثاني: من سورة النمل إلى سورة النجم، بتحقيق عثمان معلّم محمود شيخ علي .

تم تحديث الإجابة