إسحاق البستي
- توفي
- 307 هـ
- وُلد في
- -
إسحاق بن إبراهيم البستي (ت. 307 هـ / 919 م)، محدث وقاضٍ ومفسر من أهل بست في إقليم سجستان، اشتهر بروايته للحديث والتفسير المسند بالأثر.
نسبه ونشأته
هو إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الجبار، أبو محمد البستي، ونسبته إلى مدينة بست الواقعة في سجستان، وقد ولي القضاء فيها. وميّز علماء الرجال وأصحاب كتب الأنساب بينه وبين سميّه ومعاصره الحافظ أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن نصر البشتي؛ فالأول بالسين المهملة نسبة إلى بُست، والآخر بالشين المعجمة نسبة إلى قريته بُشْت من أعمال نيسابور.
شيوخه وتلاميذه
ارتحل في طلب الحديث ولقي طبقة من شيوخ الإمامين البخاري ومسلم، فسمع من إسحاق بن راهويه، وهشام بن عمار، ومحمد بن يحيى القطعي، وأبي داود السجستاني، ومحمد بن أبي عمر العدني، وعلي بن حجر، ومحمد بن بشار بندار، ومحمد بن الصباح البزار.
وحدّث عنه جمع من الرواة والمحدثين، ومن أبرزهم ابن بلده أبو حاتم ابن حبان الذي روى عنه في صحيحه، وأبو حاتم أحمد بن عبد الله بن سهل بن خشنام البستي، وأبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ النيسابوري، وأبو أحمد محمد بن إبراهيم بن جناح الأصم البستي، وأبو العباس محمد بن أحمد بن زياد البستي.
مكانته العلمية
نال توثيق أئمة الحديث؛ إذ ذكره ابن حبان في كتاب الثقات وقال عنه: «من أهل بست، أحد النبلاء من المحدثين، والعقلاء من المتقنين»، ووصفه الذهبي بأنه «محدث رحال»، وقال: «كان متقنًا نبيلًا عاقلًا».
اعتنى البستي بالرواية المسندة، وصنّف كتابًا في التفسير بالأثر يُعرف بـتفسير إسحاق البستي، أورد فيه مرويات مسندة عن الصحابة والتابعين وانفرد فيه بنسخة تفسير سفيان بن عيينة عن شيخه العدني، كما نُسب إليه تصنيف «المسند» و«السنن».
وفاته
توفي إسحاق البستي سنة 307 هـ / 919 م، وفق ما نقله أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الهروي، في حين قارب الذهبي في أحد مواضعه وفاته بنحو الثلاثمائة للهجرة.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في تفسير القرآن الكريم بالأثر، يُعنى بإيراد الأحاديث النبوية والآثار الموقوفة على الصحابة والتابعين بأسانيد متصلة وروايات تفسيرية مبكرة.