تفسير ابن كمال باشا
- توفي المؤلف
- 940 هـ
- الطبعات
- مكتبة الإرشاد
تفسير ابن كمال باشا هو مصنَّف في تفسير القرآن الكريم للعالِم وشيخ الإسلام ابن كمال باشا (ت 940 هـ / 1534 م)، يتناول بيان معاني الآيات وإيضاح وجوه البلاغة والإعجاز ودقائق الأحكام الشرعية .
التعريف بالكتاب وحدوده
يُعدّ التفسير من أواخر المصنفات التي ألّفها ابن كمال باشا في حياته، وتُوفي قبل أن يتمّه؛ حيث بلغ فيه إلى سورة الصافات . وقد وصفه طاشكبري زاده في «الشقائق النعمانية» بأنه تفسير لطيف حسن قريب من التمام اخترمته المنية دونه، ونقل عبارته نجم الدين الغزي في «الكواكب السائرة» ، في حين ذكر حاجي خليفة في «كشف الظنون» أنه «تفسير لطيف فيه تحقيقات شريفة وتصرفات عجيبة» .
المنهج والمصادر
سلك المؤلف في تفسيره مسلك التوسط بين الإسهاب والاختصار، مع العناية بنفي الدخيل والإسرائيليات، ووضوح العبارة وقوة التحرير والتدقيق . ويتجلى في عمله:
- الاعتماد على أمهات كتب التفسير ومناقشتها: اعتمد بصورة واسعة على تفسير «الكشاف» لـالزمخشري وتفسير البيضاوي، مع إيراد التعقبات والردود والتحريرات على آرائهما .
- العناية بالجوانب اللغوية والبلاغية: ركّز على الدلالة النحوية والبيانية، وبيان مواطن الإعجاز القرآني، مع توظيف ما حرره في رسائله اللغوية المتعددة في خدمة المعنى القرآني .
- تناول الأحكام الفقهية: اعتنى بآيات الأحكام واستنباطات الأئمة المجتهدين، وكان يعرض المذاهب الفقهية، لا سيما مذهبي الحنفية والشافعية، بإنصاف دون تعصب، مع تصريحه بمذهبه الحنفي أو ترجيحه في بعض المواضع، بل وتعقب استدلالات بعض أصحاب مذهبه إذا رأى خلافها .
القيمة العلمية والأثر
نال الكتاب عناية من جاء بعده من العلماء؛ فنقل عنه محمود شكري الآلوسي في تفسيره «روح المعاني» في مواضع متعددة وصرّح بالنقل عن تفسير ابن كمال باشا . كما نقل عنه الشهاب الخفاجي في حاشيته «عناية القاضي وكفاية الراضي» على تفسير البيضاوي، حيث أورد نقولات من كلامه للتعقّب عليها والدفاع عما ذهب إليه البيضاوي .
تم تحديث الإجابة