تفسير ابن فورك

توفي المؤلف
406 هـ
الطبعات
جامعة أم القرى

تفسير ابن فورك، ويُعرف أيضًا بـ«تفسير القرآن العظيم»، هو مصنَّف في تفسير القرآن الكريم لأبي بكر محمد بن الحسن بن فورك الأنصاري الأصبهاني (ت 406 هـ / 1015 م) .

التأليف والمنهج

أورد تلميذه المفسر أبو إسحاق الثعلبي خبر إملاء هذا التفسير، فذكر أن ابن فورك أملى عليهم في البداية إلى رأس خمسين آية من سورة البقرة في ثلاثة وأربعين جزءًا، ثم استأنف الإملاء واقتصر على طريقة السؤال والجواب وتلخيص المسائل حتى أتمّه . ويُعدّ الكتاب من مؤلفات التفسير بالرأي ذات الصبغة الكلامية النظرية على أصول المذهب الأشعري ، إذ يبرز فيه تناول مباحث أصول الدين، وتأويل مشكلات الآيات، ومناقشة الآراء وتفنيدها ومحاججة المخالفين، إضافة إلى معالجة الإشكالات اللغوية والنحوية والدلالية .

الأسلوب والمحتوى

يقوم أسلوب الكتاب في معالجة الآيات على إيراد الاستفهامات والاعتراضات المتوقعة بصيغة «يقال: ما كذا؟» أو «لم كذا؟»، ثم يعقبها بالتقرير والاستدلال بصيغة «الجواب: كذا» . ويتناول عبر هذا المسلك مفاهيم العبادات، وحقائق الإيمان والإسلام، ومسائل الثواب والعقاب، وأحكام الدعاء، فضلًا عن التدليل على مسائل العقيدة وقواعدها .

المخطوطات والطباعة

حُفظت أجزاء ومجلدات مخطوطة من التفسير في عدة خزائن، منها مكتبة فيض الله ومكتبة ملّت في مدينة إسطنبول . وحُققت أجزاء منه ضمن رسائل علمية في جامعة أم القرى، وطُبعت عام 1430 هـ / 2009 م في عدة أقسام، شملت: القطعة من أول سورة المؤمنون إلى آخر سورة السجدة بتحقيق علال عبد القادر بندويش، والقطعة من أول سورة الأحزاب إلى آخر سورة غافر بتحقيق عاطف بن كامل بخاري، والقطعة من أول سورة نوح إلى آخر سورة الناس بتحقيق سهيمة بنت محمد سعيد بخاري .

تم تحديث الإجابة