تفسير أسماء الله الحسنى للزجاج

توفي المؤلف
311 هـ
الطبعات
دار الثقافة العربية

تفسير أسماء الله الحسنى هو مصنَّفٌ في شرح معاني أسماء الله وبيان اشتقاقاتها اللغوية، أَملاه أبو إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج (241–311 هـ / 855–923 م) .

موضوع الكتاب ومنهجه

أفرد الزجاج كتابه لتفسير أسماء الله الحسنى وبيان دلالاتها، واعتمد في ترتيبها وسردها على الرواية الواردة في حديث التسعة والتسعين اسمًا من طريق الوليد بن مسلم الدمشقي ، مع إيراده لبعض الأسماء التي وردت في رواية ابن ماجه .

يتميز الكتاب بالاختصار وسهولة العبارة، ويُعدُّ من المراجع المتقدمة في التوجيه اللغوي والاشتقاقي لأسماء الله الحسنى؛ إذ يفسر الأسماء استنادًا إلى أصولها اللغوية في كلام العرب، كبيانه لمعنى «المقيت» بأنه القدير . ومما لوحظ على منهجه في الاستدلال أنه لم يلتزم ذكر الدليل لكل اسم، وإذا ساق الدليل لم يشترط أن يكون الشاهد منه واردًا بصيغة الاسم الصريح، فضلًا عن إدراجه بعض الأسماء التي لم ترد في النصوص إلا مضافة أو بصيغة الفعل مع اعتماده صحة رواية سرد الأسماء .

الرواية والأثر

جاء الكتاب إملاءً عن أبي إسحاق الزجاج، وممن رواه عنه تلميذه أبو علي الفارسي . وكان له أثرٌ بارز في المصنفات اللاحقة في الباب؛ فأفاد منه تلميذه أبو القاسم الزجاجي في كتابه «اشتقاق أسماء الله»، وتتابع العلماء وأهل التفسير وشُرّاح الأسماء الحسنى على النقل عنه والاستشهاد باختياراته اللغوية .

النشر والتحقيق

طُبع الكتاب بتحقيق أحمد يوسف الدقاق، وصدر في عدة طبعات منها طبعة دار الثقافة العربية بدمشق، وطبعة دار المأمون للتراث .

تم تحديث الإجابة