تفسير النيسابوري = غرائب القرآن ورغائب الفرقان

توفي المؤلف
850 هـ
الطبعات
دار الكتب العلميه

غرائب القرآن ورغائب الفرقان (المعروف بـ تفسير النيسابوري) هو كتاب في تفسير القرآن الكريم، صنفه العالم نظام الدين الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري (المتوفى سنة 728 هـ / 1328 م؛ وقيل 850 هـ) .

دوافع التأليف ومصادر الكتاب

ذكر النيسابوري في مقدمته أنه شرع في تصنيف الكتاب استجابة لطلب جمع من أصحابه لجمع تفسير يشتمل على مهمات علم التفسير مستنداً إلى أقوال الصحابة والتابعين والمحققين . وجعل عُمْدته في التأليف كتاب «التفسير الكبير» (مفاتيح الغيب) للإمام فخر الدين الرازي؛ فحاذى سياق مرامه وأورد حاصل كلامه مع تهذيبه مما رآه من الزوائد، وضم إليه ما استحسنه من كتاب «الكشاف» للـزمخشري ومن سائر التفاسير المعتمدة . كما حرص على حل مشكلات «الكشاف» متجنباً إيراد الشواهد الشعرية المعقدة، معللاً ذلك بأن القرآن حجة على غيره وليس غيره حجة عليه .

مقدمات الكتاب

افتتح المصنف تفسيره بإحدى عشرة مقدمة تمهيدية تضمنت مباحث في علوم القرآن واللغة والأصول، وجاءت عناوينها على النحو الآتي :

  • الأولى: في فضل القراءة والقارئ.
  • الثانية: في الاستعاذة.
  • الثالثة: في مسائل مهمة.
  • الرابعة: في كيفية جمع القرآن.
  • الخامسة: في معاني المصحف والقرآن.
  • السادسة: في ذكر السبع الطوال.
  • السابعة: في الحروف التي كُتب بعضها على خلاف بعض.
  • الثامنة: في أقسام الوقف.
  • التاسعة: في تقسيمات مهمة من المنطق والمعاني.
  • العاشرة: في أن كلام الله سبحانه وتعالى قديم.
  • الحادية عشرة: في كيفية استنباط المسائل.

المنهج والبناء الهيكلي

سلك النيسابوري في إيراد الآيات وتفسيرها ترتيباً مطرداً؛ إذ يثبت ألفاظ الآيات أولاً، ثم يورد القراءات الواردة فيها وينسب كل قراءة إلى صاحبها من القراء العشرة، ثم يعقب بذكر الوقوف وأقسامها مع تعليل كل وقف .

ويشرع بعد ذلك في التفسير مبتدئاً ببيان وجه المناسبة والربط بين الآيات السابقة واللاحقة متأثراً بطريقة الرازي، ثم يوضح المعاني مبرزاً المقدرات والمضمرات، مع تأويل المتشابهات وتفصيل المجازات والاستعارات، وعرض المذاهب الفقهية وتوجيه أدلتها، والتعليق على الآيات الكونية والمسائل الكلامية، والاعتناء بالتأويلات والإشارات .

التلقي والطباعة

نسبت بعض المصادر الشيعية المؤلف إلى التشيع استناداً إلى شرحه لبعض مؤلفات نصير الدين الطوسي، غير أن الباحثين استدلوا بنصوص تفسيره على انتسابه لأهل السنة والجماعة؛ حيث صرح في خاتمة كتابه بأنه لم يمل إلا إلى مذهب أهل السنة، كما رد في تفسير سورة المائدة على استدلال الشيعة بالآيات على إمامة علي بن أبي طالب .

طُبع التفسير قديماً على هامش تفسير «جامع البيان» لـابن جرير الطبري، كما صدرت له طبعات مستقلة في عدة أجزاء .

تم تحديث الإجابة