النيسابوري، نظام الدين القمي
- توفي
- 850 هـ
- وُلد في
- نيسابور
نظام الدين القمي النيسابوري (توفي بعد 850 هـ / 1446 م، وقيل 728 هـ / 1328 م) مفسر ومقرئ ولغوي، عُني بالرياضيات والفلك، اشتُهر بتفسيره «غرائب القرآن ورغائب الفرقان» .
اسمه ونشأته
هو الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري، الملقب بـ«نظام الدين»، ويُعرف أيضًا بـ«نظام الأعرج» . ترجع أصول أسرته إلى مدينة قم، بينما كان مولده ونشأته ومقامه في مدينة نيسابور من بلاد خراسان . أقبل منذ صباه وشبابه على حفظ القرآن الكريم والتبحر في علومه، واشتغل بالعلوم النقلية والعقلية واللغة والأدب والحساب وعلوم الهيئة والوقف والتصوف والإشارات .
مذهبه ومكانته العلمية
وصفه الخوانساري بأنه من متأخري علماء الجمهور، وقرنه في المرتبة بالسيد الشريف الجرجاني وجلال الدين الدواني وابن حجر العسقلاني . ونُسب إليه التشيع في بعض كتب الإمامية لكون أصله من قم، ولشرحه بعض تصانيف نصير الدين الطوسي ككتاب «توضيح التذكرة النصيرية» في علم الفلك ؛ في حين رد باحثون ذلك بتقريره مذهب أهل السنة والجماعة في تفسيره ورده على استدلالات الشيعة في آيات الإمامة والولاية .
بنى تفسيره «غرائب القرآن ورغائب الفرقان» على تلخيص «التفسير الكبير» لـفخر الدين الرازي وتهذيبه، وضَمَّنَه ما استحسنه من «الكشاف» لـالزمخشري ومن أقوال الصحابة والتابعين، مع العناية بالقراءات وأقسام الوقف، متصرفًا بالتحرير والإصلاح دون جمود على منقولاته . كما كان له اعتناء بعلوم اللسان فوضع «شرح الشافية» في علم الصرف والمعروف بـ«شرح النظام» .
وفاته
اختلف المؤرخون في سنة وفاته؛ إذ ذكر حاجي خليفة وصاحب هدية العارفين أنه توفي سنة 728 هـ ، بينما ذهب صاحب روضات الجنات وخير الدين الزركلي إلى أنه كان حيًا في القرن التاسع الهجري وتوفي بعد سنة 850 هـ، استنادًا إلى أن تواريخ فراغه من مجلدات تفسيره وافقت ما بعد منتصف القرن التاسع الهجري وقيل ألفه سنة 828 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في تفسير القرآن الكريم يهدف إلى جمع مهمات علم التفسير بالاستناد إلى أقوال الصحابة والتابعين والمحققين. يعتمد الكتاب بصورة أساسية على «التفسير الكبير» للرازي مع تهذيبه، ويضم ما استُحسن من «الكشاف» للزمخشري وغيره من التفاسير المعتمدة، مع العناية بالقراءات وأقسام الوقف وبيان وجوه المناسبات وتوضيح المعاني والمذاهب الفقهية والمسائل الكلامية.