تفسير عبد الرزاق
- توفي المؤلف
- 211 هـ
- الطبعات
- دار الكتب العلمية
تفسير عبد الرزاق (تفسير القرآن) هو أحد أقدم وأشهر المصنفات في التفسير بالمأثور، صنّفه المحدث الحافظ أبو بكر عبد الرزاق بن همام الصنعاني (126–211 هـ / 744–827 م) ليجمع فيه مرويات التفسير المسندة عن النبي ﷺ والصحابة والتابعين .
الرواية والإسناد
وصل الكتاب برواية تلميذه أبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم الدبري (ت 285 هـ)؛ الذي سمعه من عبد الرزاق باعتناء والده وهو صغير ، كما رُويت مرويات تفسير عبد الرزاق من طرق أخرى اعتمدها الأئمة في كتبهم؛ كطريق الحسن بن يحيى (الحسن بن أبي الربيع) عن عبد الرزاق الذي اعتمد عليه ابن جرير الطبري وابن أبي حاتم ، وطريق محمد بن يوسف بن بشر عن أبي عبد الله بن حماد الطهراني عن عبد الرزاق .
المنهج والمصادر
رُتِّب التفسير على ترتيب سور القرآن الكريم وآياته ، ويسوق فيه عبد الرزاق الروايات التفسيرية بأسانيده إلى قائليها دون أن يُتبعها بنقد أو مناقشة أو ترجيح للأقوال، مقتصرًا على النقل والإسناد .
وتتنوع مصادر مروياته التفسيرية بحسب شيوخه، وأبرزها:
- طريق معمر بن راشد عن قتادة بن دعامة: وهو الطريق الغالب على أكثر الكتاب حتى كاد يختص بتفسير قتادة، وتعتبر رواية متصلة صحيحة الإسناد .
- طريق ابن جريج: ومنه نقل تفسير عطاء بن أبي رباح وتفسير مجاهد بن جبر .
- طريق سفيان الثوري: روى عنه آراء وأقوالًا متعددة في التفسير عن التابعين .
- مرويات أخرى: حفظ به آثارًا من تفسير محمد بن السائب الكلبي (من طريق معمر)، وآثارًا عن الحسن البصري، وعكرمة، وابن عباس، وغيرهم من المفسرين الأوائل .
المكانة والأثر
يُعدّ التفسير من الأصول والمصادر المتقدمة في التفسير بالمأثور التي صُنفت في عصر تابعي التابعين لجمع آثار السلف . اعتمد عليه واستفاد من مروياته كبار أئمة التفسير؛ ومنهم الطبري في «جامع البيان»، والبغوي في «معالم التنزيل»، وابن كثير في «تفسير القرآن العظيم»، وجلال الدين السيوطي في «الدر المنثور»، وابن قيم الجوزية في مصنفاته .
المخطوطات والطبعات
حُفظ أصل الكتاب في مخطوطة بـدار الكتب والوثائق القومية بالقاهرة . وحُقق الكتاب وطُبع عدة مرات، منها:
- تحقيق الدكتور مصطفى مسلم، ونُشر في ثلاثة أجزاء ضمن أربعة مجلدات عن مكتبة الرشد بالرياض (1410 هـ) .
- تحقيق الدكتور محمود محمد عبده، ونُشر عن دار الكتب العلمية ببيروت (1419 هـ) .
تم تحديث الإجابة