تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان
- توفي المؤلف
- 1425 هـ
- الطبعات
- مكتبة الرشد
تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان هو كتاب تاريخي وتراجم ألّفه الشيخ والمؤرخ النجدي إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن (ت. 1425 هـ / 2004 م)، ويؤرخ فيه لحوادث منطقة نجد وتاريخ الدولة السعودية والتراجم والوفيات في الفترة المتأخرة .
موضوع الكتاب ومنهجه
افتتح المؤلف كتابه بمقدمة بيّن فيها دواعي تصنيفه، مبيناً أنه قصد الاعتبار بأيام الله وتصريف الدهور وتقلب الأحوال بالملوك والدول ، ورأى إهمالاً لتسجيل وقائع نجد وحوادثها في القرون المتأخرة، فعكف على جمع أخباره وتأليفه في مدة قاربت ثماني عشرة سنة . وافتتح المتن بترجمة للشيخ محمد بن عبد الوهاب ثم بالتعريف بالمملكة العربية السعودية .
سلك آل عبد المحسن في تدوينه منهج الحوليات التاريخية، وهو سوق الأحداث سنة فسنة وتذييل كل سنة بتراجم أعيانها والمتوفين فيها والمراثي التي قيلت فيهم، مصرحاً باتباعه طريقة ابن كثير وعثمان بن بشر . وتنوعت مصادر الكتاب بين المشافهة وتقييد الروايات من المسنين وشهود العيان للوقائع المحلية ، وبين وسائل الإعلام والإذاعات للأخبار العالمية والحوادث المتأخرة .
تميز العمل باحتوائه على مادة أدبية وشعرية غزيرة للمؤلف نفسه ولشعراء المنطقة، وكان يعامل القصائد بنقد عروضي؛ فيصلح المكسور منها أو يسقطه إن تعذر تعديله .
أجزاء الكتاب ومحتواه
يبدأ التاريخ التفصيلي في الكتاب من سنة 1268 هـ، ويمتد في ثمانية مجلدات موزعة على الحقب الزمنية كالآتي :
- الجزء الأول: يمتد من سنة 1268 هـ إلى سنة 1319 هـ .
- الجزء الثاني: يغطي الفترة من سنة 1320 هـ إلى سنة 1339 هـ .
- الجزء الثالث: يغطي الفترة من سنة 1340 هـ إلى سنة 1352 هـ .
- الجزء الرابع: يبدأ من سنة 1352 هـ وينتهي بسنة 1372 هـ .
- الجزء الخامس: يبدأ من سنة 1373 هـ وينتهي بسنة 1384 هـ .
- الجزء السادس: يغطي الفترة من سنة 1384 هـ إلى نهاية سنة 1385 هـ .
- الجزءان السابع والثامن: يبدآن من سنة 1410 هـ، وآخر خبر توقف عنده قلم المؤلف هو وفاة الشيخ محمد بن صالح العثيمين في سنة 1421 هـ حيث لم يكمل ترجمته .
القيمة العلمية والطباعة
يعد الكتاب مرجعاً رئيساً لتاريخ منطقة القصيم ومدينة بريدة وتراجم علمائها وقضاتها ووجهائها ومراثيهم، ومصدراً لحفظ أحدث وقائع الدولة السعودية في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين . وقد وصفه الدكتور إبراهيم المطوع بأنه مرجع أصيل وفريد لدارسي الأدب والتاريخ السعودي .
طُبع الكتاب في بدايته مجتزأً في عدة أجزاء عبر مطابع مؤسسة النور بالرياض ، ثم تولت مكتبة الرشد طبعه ونشره كاملاً في ثمانية مجلدات .
تم تحديث الإجابة