إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن
- توفي
- 1425 هـ
- وُلد في
- بريدة
إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن (1334–1425 هـ / 1916–2004 م) فقيه ومؤرخ وفرضي سعودي من علماء القصيم، اشتُهر بكتابه التاريخي الحولي «تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان» .
النسب والنشأة
هو إبراهيم بن عبيد بن عبد المحسن بن عبيد آل عبد المحسن، وُلد في 15 جمادى الآخرة سنة 1334 هـ في مدينة بريدة بمنطقة القصيم . نشأ في كنف والديه ضمن أسرة عُرفت بالديانة؛ وكان والده عبيد بن عبد المحسن من أعيان تجار بريدة وكتّابها ومحبّي العلم، فنشأ مكفيّ المؤونة متفرغاً لطلب العلم . أتمّ حفظ القرآن الكريم بالتجويد وهو في الثانية عشرة من عمره بإحدى المدارس الأهلية ببريدة، وتعلّم فيها مبادئ الخط والحساب .
الشيوخ والطلب
تلقى العلم في حلقات مساجد بريدة على عدد من كبار علمائها، وكان من أخص شيوخه عبد العزيز بن إبراهيم العبادي، والقاضي عمر بن محمد بن سليم، والشيخ عبد الله بن محمد بن سليم . درس عليهم أمهات المتون في الفقه والفرائض والحديث وأصول الدين والعربية، ومنها كتب العقائد السلفية كـ«الواسطية» و«الطحاوية»، وفي الفقه «زاد المستقنع» و«كشاف القناع»، وفي النحو «ملحة الإعراب» و«ألفية ابن مالك»، وبرع بنحو خاص في علوم الفرائض والنحو .
التدريس والتأليف
تصدر للتدريس والإفادة في المسجد وهو في الثانية والعشرين من عمره، وانعقدت له حلقة علمية قصدها الطلاب وكان فيهم من يكبره سنّاً، وتخرّج به جمع من أهل العلم، منهم تلميذه المؤرخ سليمان بن عبد العزيز التويجري .
صنف في مقتبل شبابه كتاب «عقود اللؤلؤ والمرجان في وظائف شهر رمضان» وهو دون الخامسة والعشرين من عمره . كما عكف على تدوين تاريخ نجد وتراجم أعيانها في كتابه الحولي الموسّع «تذكرة أولي النهى والعرفان بأيام الله الواحد الديان وذكر حوادث الزمان»، الذي ابتدأ حوادثه من سنة 1268 هـ واستمر في تدوين وقائعه وتراجم معاصريه إلى أواخر حياته .
توفي سنة 1425 هـ.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب تاريخ وتراجم يؤرخ لحوادث منطقة نجد وتاريخ الدولة السعودية، إلى جانب تسجيل التراجم والوفيات في الفترة المتأخرة، مسجلاً الأحداث وفق منهج الحوليات التاريخية سنة بسنة.