تذكرة الحفاظ وتبصرة الأيقاظ
- توفي المؤلف
- 909 هـ
- الطبعات
- دار النوادر
تذكرة الحفاظ وتبصرة الأيقاظ هو معجم موجز في تراجم رواة الحديث النبوي، ألّفه الفقيه الحنبلي والمحدّث يوسف بن حسن بن عبد الهادي المعروف بـابن المبرد (ت. 909 هـ / 1503 م)، ليجمع فيه أسماء حفاظ السنة النبوية وتواريخ وفياتهم .
دوافع التأليف ومفهوم الحافظ
أوضح المؤلّف في مقدّمة الكتاب أنه وضعه ليكون نبذة تحصر أسماء حفّاظ الأمة، مبيّنًا أن الدافع لتصنيفه كان استدراكه على المصنّفات السابقة؛ إذ رأى كتاب ابن الجوزي في الحفّاظ قد أخلّ بأكثرهم ولم يورد سوى قرابة مئة نفس، كما سار فيه على غير اصطلاح المحدّثين بذكره جماعة من الأذكياء وأهل النحو واللغة كـالمتنبي . وأشار إلى علمه بوجود كتاب «طبقات الحفاظ» لـالذهبي، إلا أنه لم يكن قد رآه عند شروعه في التصنيف .
صدّر ابن المبرد كتابه بفصل اصطلاحي استعرض فيه تعريف «الحافظ» لغةً وعند أهل الحديث؛ فأورد خلافهم في عدد الأحاديث المشترطة لإطلاق اللقب، بين من اشترط ألف حديث أو ثلاثة آلاف أو أربعة، وما نُقل عن الإمام أحمد بن حنبل في روايات متعدّدة من اشتراط عشرة آلاف، أو مئة ألف، أو مئة ألف مع مذاكرة مئتي ألف، أو ثلاث مئة ألف حديث . واختار المؤلف في تعريفه أن الحافظ اصطلاحًا هو «من حفظ جملة عالية»، قياسًا على إطلاق وصف الفقيه على من عرف جملة عالية من مسائل الفقه .
المنهج والمصادر
رتّب المصنّف كتابه على حروف المعجم، جامعًا نحو 950 حافظًا من عصر الصحابة إلى عصره على جهة الاختصار . ويعتمد في كل ترجمة على ذكر اسم الحافظ، ونسبه، وكنيته، وسنة وفاته، مع بيان من نعته بالحافظ من العلماء والمصنّفين .
بنى ابن المبرد مادة كتابه على نقول متعددة من كتب الذهبي، ولا سيما «العبر في خبر من غبر» وتاريخه، و«الكاشف»، و«المُذهّب في ضبط رجال التراجم»، إضافةً إلى ذيل الحسيني على العبر، وما أورده ابن الجوزي، وابن ناصر الدين الدمشقي، والخطيب البغدادي .
النسخ والطباعة
وصل الكتاب عبر نسخة خطية فريدة كُتبت بخط المؤلف، وهي محفوظة بـدار الكتب الظاهرية في دمشق تحت رقم (4543) وتقع في ستين ورقة . حُقّق الكتاب بإشراف نور الدين طالب ونُشر ضمن منشورات دار النوادر عام 1432 هـ / 2011 م .
تم تحديث الإجابة