تذكره الآباء وتسليه الأبناء = الدراري في ذكر الزراري
- توفي المؤلف
- 660 هـ
- الطبعات
- دار السلام
الدراري في ذكر الذراري (المعروف أيضًا في بعض المطبوعات بعنوان: تذكرة الآباء وتسلية الأبناء) هو مصنَّف أدبي ألّفه المؤرخ والأديب الحلبي كمال الدين ابن العديم (588–660 هـ / 1192–1262 م)، جمع فيه ما يتعلّق بالأولاد والذريّة من الأخبار والنوادر.
سبب التأليف وموضوعه
صنّف ابن العديم الكتاب في سنٍّ مبكرة حين كان في نحو الثانية والعشرين من عمره، وأهداه إلى صاحب حلب الملك الظاهر غازي بن يوسف بن أيوب في يوم ولادة ابنه الملك العزيز سنة 610 هـ. وموضوع الكتاب صغير الحجم، يدور حول ما يتعلّق بالأبناء والذَّراري، فجمع فيه مؤلّفه طائفةً من الحكايات والنوادر والمُلَح، بالإضافة إلى ما قيل في مدح الأبناء وذمّهم، ويفتتح المؤلّف نصه بعبارة: «أما بعد، حمدًا لله الواحد الأحد».
بنيته وتسميته
رتّب ابن العديم مادّة كتابه على ثلاثة عشر بابًا. والعنوان الأصلي الثابت في كتب التراجم والمصادر القديمة كـمعجم الأدباء لياقوت الحموي وكشف الظنون لحاجي خليفة هو «الدراري في ذكر الذراري» (أو «الدراري في الذراري»)؛ أما عنوان «تذكرة الآباء وتسلية الأبناء المسمى بالدراري في ذكر الذراري» فهو صياغة وضعها أحد محققي الكتاب في طبعة حديثة وليست من تسمية المصنّف نفسه.
النسخ والطبعات
توجد للكتاب نسخة مخطوطة في مكتبة نور عثمانية بإسطنبول (رقم 3790)، وتوجد صورة عنها في معهد المخطوطات العربية، إلى جانب نسخة محفوظة في المكتبة الأزهرية بالقاهرة ضمن المجاميع. وقد طُبع الكتاب بمطبعة الجوائب في الآستانة، كما صدرت له طبعة بتحقيق علاء عبد الوهاب محمد عام 1984 م.
تم تحديث الإجابة