طبقات الصوفية للسلمي ويليه ذكر النسوة المتعبدات الصوفيات

توفي المؤلف
412 هـ
الطبعات
دار الكتب العلمية

طبقات الصوفية ويليه ذكر النسوة المتعبدات الصوفيات مصنَّف في تراجم أعلام التصوف والزهد ورواية أقوالهم وأحوالهم، ألّفه المحدث والصوفي أبو عبد الرحمن السلمي (330–412 هـ / 942–1021 م) .

محتوى الكتاب وبنيته

قسّم السلمي كتاب «طبقات الصوفية» إلى خمس طبقات زمنية متعاقبة، وجعل الطبقة عبارة عن جماعة ظهرت في زمن واحد أو أزمنة متقاربة . وضمن كل طبقة عشرين شيخاً من مشايخ الطريقة وعلمائها، ليبلغ مجموع المترجمين مئة شيخ، مورداً عن كل واحد منهم قرابة عشرين حكاية وقولاً أو أكثر تبين طريقته وحاله وعلمه . واشترط المؤلف على نفسه في الخاتمة ألا يعيد في هذا الكتاب حكاية أوردها في مصنفاته الأخرى إلا بإسناد مغاير أو على سبيل الغفلة .

أما كتاب «ذكر النسوة المتعبدات الصوفيات» الملحق به، فقد أفرده السلمي لترجمة الزاهدات والعابدات وأحوالهن وأقوالهن؛ وافتتح تراجمه بـرابعة العدوية من أهل البصرة، مع إيراد مروياتها ومواعظها ومسائلها مع سفيان الثوري وغيره من الأعلام .

المنهج والمصادر

اعتمد السلمي في إيراد الأخبار والآثار والكلمات المسندة على أسلوب الرواية الحديثية، مسنداً الأقوال إلى أصحابها عبر شيوخه بالسماع والإجازة . كما يصدّر ترجمة المترجَم بذكر نسبه وكنيته وبلده ومن صحبهم من المشايخ وسنة وفاته، ثم يتبع ذلك بما روى من الحديث النبوي المسند قبل الشروع في بسط مروياته وحكمه وإشاراته .

الطبعات

صدر مجموع «طبقات الصوفية ويليه ذكر النسوة المتعبدات الصوفيات» بتحقيق مصطفى عبد القادر عطا عن دار الكتب العلمية في بيروت (1419 هـ / 1998 م) في مجلد واحد . ونُشر كتاب «طبقات الصوفية» منفرداً بتحقيق نور الدين شريبة بمكتبة الخانجي في القاهرة ، كما طُبع كتاب «ذكر النسوة المتعبدات الصوفيات» مستقلاً بتحقيق محمود محمد الطناحي بمكتبة الخانجي (1413 هـ / 1993 م) .

تم تحديث الإجابة