طبقات الأولياء

توفي المؤلف
804 هـ
الطبعات
مكتبة الخانجي

طبقات الأولياء هو كتاب في تراجم الزهاد والعباد وأعلام الصوفية، صنفه الحافظ الفقيه ابن الملقن (723–804 هـ / 1323–1401 م) .

موضوع الكتاب وباعث تأليفه

بيّن ابن الملقن في خطبة الكتاب أنه جمع فيه جملة من أعيان الأولياء والصالحين وأوتاد الأقطاب في كل قُطر وزمان، وجعل غايته من ذلك الاهتداء بمآثرهم والاقتفاء بآثارهم ونيل بركة ذكرهم . ويعد الكتاب أحد المراجع المعتمدة في تراجم الزهاد وأهل السلوك بعد المصنفات المتقدمة في هذا الباب .

المنهج والمحتوى

يضم الكتاب مائتين وثلاثين ترجمة رئيسة بخلاف التراجم الفرعية المندرجة تحتها . ورتّب المصنف تراجمه ترتيباً تاريخياً؛ فافتتحها بترجمة إبراهيم بن أدهم (ت 161 هـ)، واختتمها بترجمة معاصره شهاب الدين القونوي (ت بعد 787 هـ)، وهو العقد الذي دوّن فيه ابن الملقن مادّة كتابه .

وتتجلى القيمة التاريخية للكتاب في اعتنائه بتراجم المتصوفة المتأخرين بعد القرن الخامس الهجري، ولا سيما أعلام القرنين السابع والثامن الهجريين، حيث اعتمد في نقل أخبارهم إما على المشاهدة والسماع المباشر منهم، أو عن الجيل المعاصر لهم . كما أورد ابن الملقن في ختام الكتاب سلاسل أسانيده في لبس الخرقة الصوفية وإلباسها، متصلةً بإسناده إلى عدد من الصحابة والتابعين، كـأويس القرني وغيره .

القبول والتداول

حظي الكتاب بالنقل والإحالة عند المتأخرين؛ فقد ذكره جلال الدين السيوطي في رسالته «تنوير الحلك» ، وأثبته حاجي خليفة في كتابه كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون . ونُشر الكتاب محققاً بعناية نور الدين شريبة في القاهرة سنة 1393 هـ / 1973 م .

تم تحديث الإجابة