تعلق العقائد بالزمان والمكان - ضمن «آثار المعلمي»

توفي المؤلف
1386 هـ
الطبعات
دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

تعلق العقائد بالزمان والمكان رسالة عقدية موجزة للشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (1312–1386 هـ / 1894–1966 م)، تبحث في مفهومي المكان والزمان وحقيقة الفضاء وعلاقة ذلك بالمسائل العقدية، مع مناقشة آراء المتكلمين والفلاسفة فيهما .

العنوان والنسخة الخطية

لم ينص المعلمي في أصل رسالته على عنوان مخصوص، وجرى إثبات هذا العنوان وفق ما أُدرج في فهرس مكتبة الحرم المكي الشريف لملاءمته لموضوع البحث . واعتُمد في إخراجها على نسخة خطية وحيدة بخط يد المؤلف، دُوّنت في دفتر يضم ثلاث رسائل أخرى، وتقع ضمن ذلك المجموع من الصفحة (11) إلى الصفحة (13)، في كل ورقة بضعة عشر سطرًا، وهي محفوظة بمكتبة الحرم المكي تحت الرقم (4658/ 4) .

موضوع الرسالة ومسائلها

استهل المعلمي رسالته ببيان أهمية بحث حال الزمان والمكان لتعلقهما المتين بالعقائد مما يدعو إلى النظر العقلي فيهما . وفرّق في دلالة «المكان» بين إطلاقه على موضع التمكّن (كمجلس الشخص على الأرض) وإطلاقه على محلّ الكون (كموضع الطائر في الجو)، ثم فصّل الفرق بين «الفضاء» و«الهواء»؛ مبيّنًا أن الهواء جسم شاغل للفضاء تدفعه المروحة ويمتلئ به الزق، وأن العقل يدرك إمكان إعدام الهواء مع بقاء الفضاء نفسه .

وعرض لمسألة الفضاء: هل هو معدوم أم موجود؟ فنقل اتفاق المتكلمين على أنه عدم يُسمّى «بعدًا موهومًا»، مقابل قول الفلاسفة ومن تبعهم من نظار المسلمين بأنه أمر موجود، مستشهدًا بما أورده عضد الدين الإيجي في كتابه «المواقف» من دعوى ضرورة وجوده . وناقش المعلمي هذه الدعوى مبينًا اشتباه الضرورة بالوهميات لدى القائلين بها، وساق فرضيات عقلية لإبطال حججهم؛ مؤكدًا أن البُعد حقيقته عدم التماسّ، وأن وجوده إنما يعني كونه معلومًا في الذهن لا كونه غير معدوم، وأشار في سياق رده إلى ما حرره عبد الحكيم السيالكوتي في حواشيه على «المواقف» .

النشر

طُبعت الرسالة ضمن المجلد السادس من مشروع «آثار الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني» المشتمل على مجموع رسائله العقدية، حيث جاءت الرسالة العاشرة في المجموع وتقع في خمس صفحات .

تم تحديث الإجابة