سنة الجمعة القبلية - ضمن «آثار المعلمي»

توفي المؤلف
1386 هـ
الطبعات
دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

سنة الجمعة القبلية رسالة فقهية حديثية كتبها عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني (ت. 1386 هـ)، كُرّست لبحث مسألة صلاة الراتبة القبلية للجمعة وتحرير القول في مشروعيتها وأدلتها .

سبب التأليف ومسائل الرسالة

صنف المعلمي هذه الرسالة جوابًا عن سؤال وُجه إليه: «هل للجمعة سنة قبلية؟» . واستهل بحثه بتناول مسألة التنفّل يوم الجمعة قبل الزوال، وتحقيق وقت صلاة الجمعة . وقرر أن تأخير أذان الجمعة إلى حين خروج الخطيب يُعد دليلًا ظاهرًا على انتفاء السنة القبلية الراتبة لها؛ معللًا ذلك بأن الصلاة بعد خروج الخطيب ممنوعة، فلو كانت الراتبة ثابتة لشُرع الأذان قبل خروجه، لكون وقت الرواتب القبلية إنما يكون بين الأذان والإقامة، وتقديمها عليه لا يوقعها موقعها .

مناقشة الأدلة والمنهج

استعرض المعلمي أدلة القائلين بمشروعية سنة الجمعة القبلية وناقشها مناقشة تفصيلية . وتوسّع في نقد الاستدلال باللفظ المروي في بعض الروايات في قصة سليك الغطفاني: «أصليت ركعتين قبل أن تجيء؟»، مبيّنًا أن زيادة «قبل أن تجيء» غير ثابتة، وأن الاحتجاج بها على إثبات سنة قبلية للجمعة لا يصح .

ووافق في تقريره للمسألة ما ذهب إليه المانعون من أهل العلم كـابن تيمية وابن قيم الجوزية . وختم رسالته بنصيحة لمن يرى إثباتها بأن يُبكّروا إلى المسجد الجامع فيصلّوا النفل المطلق إلى خروج الإمام؛ لتحصيل فضيلة أعظم، مشيرًا إلى أن الكفّ عن الراتبة القبلية امتثال للسنة، في حين أن الإقدام عليها بعد قيام الدليل على عدم مشروعيتها لا يسوغ .

النشر

نُشرت الرسالة مطبوعة ضمن مجموع رسائل الفقه من مشروع «آثار الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني»، بتحقيق محمد عزير شمس .

تم تحديث الإجابة