سر الاستغفار عقب الصلوات

توفي المؤلف
1332 هـ
الطبعات
دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

سر الاستغفار عقب الصلوات رسالة فقهية وحديثية ألّفها الشيخ جمال الدين القاسمي (1283–1332 هـ / 1866–1914 م)، لبيان سنّية ومشروعية الاستغفار دبر الصلوات وإيضاح الحكمة من ورائه عقب أداء الطاعات.

سبب التأليف ومضمون الرسالة

ذكر القاسمي في فاتحة الرسالة أن الداعي إلى تصنيفها ما نقله بعض طلبة العلم عن أحد الفقهاء من دعواه عدم جواز قول المصلي عقب فراغه من الصلاة «أستغفر الله»؛ مستدلاً بقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ﴾ ، وتوهمه أن الاستغفار لا يكون إلا عقب ارتكاب معصية.

تولى المؤلف الرد على هذا الزعم، مؤكداً إطباق المحدثين على رواية الاستغفار بعد الصلاة عن النبي ﷺ، وإجماع أئمة الفقه على استحبابه بلا نكير، ومبيناً أن من أنزلت عليه الآية هو نفسه من سنّ الاستغفار بعد الصلاة قولاً وفعلاً. واشتملت الرسالة على سياق الأحاديث النبوية الصحيحة الواردة في الاستغفار أدبار الصلوات، مع إيضاح سر مشروعيته بعد الفراغ من الصلاة وعقب أعمال العبادات والطاعات.

التحقيق والنشر

اعتمدت النسخة المطبوعة على مخطوطة أصلية بخط المؤلف، وحقق الرسالة وعلّق عليها محمد بن ناصر العجمي، وصدرت ضمن سلسلة «رسائل لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام» عن دار البشائر الإسلامية بـبيروت سنة 1421 هـ / 2000 م.

تم تحديث الإجابة