سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها
- توفي المؤلف
- 1420 هـ
- الطبعات
- مكتبة المعارف للنشر والتوزيع
سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها كتاب في تخريج الحديث النبوي وبيان درجاته وفقهه، صنفه المحدث محمد ناصر الدين الألباني (1332–1420 هـ / 1914–1999 م) لجمع الأحاديث الثابتة وتحقيق أسانيدها واستنباط أحكامها وفوائدها .
النشأة والغاية
بدأت مادة الكتاب في هيئة مقالات متتابعة كان ينشرها المؤلف في مجلة التمدن الإسلامي؛ إذ شرع في نشر مقالات «الأحاديث الصحيحة» عام 1379 هـ بعد مضي خمس سنوات على بدئه نشر مقالات سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة التي افتتحها سنة 1374 هـ . وقد بين المؤلف في مقدمته أن الاقتصار على التحذير من الأحاديث الضعيفة والموضوعة لا تتم به الفائدة ما لم تُقدَّم الأحاديث الصحيحة بإزائها، ليجمع العمل بين بيان الداء وتقديم الدواء وتزويد القراء بما يثبت عن النبي ﷺ من أحكام وآداب .
المنهج والمحتوى
لم يتقيد المصنف في ترتيب الأحاديث بتبويب فقهي أو ترتيب موضوعي مخصوص، بل أوردها مرقمة بحسب ما تيسر له من الورود والبحث . ويقوم منهجه على سوق متن الحديث، ثم تتبع طرقه ورواياته في المصادر المسندة والمخطوطات، ونقد رجاله جرحًا وتعديلًا، وبيان الشواهد والمتابعات التي تعضد الرواية، ثم ختم ذلك بذكر شيء من فقه الحديث وما يتضمنه من استنباطات وفوائد .
تشتمل مادة السلسلة على مباحث في العقائد، ومسائل الفقه والأحكام، والآداب والأخلاق، والأدعية والأذكار، فضلًا عن التدقيقات الاصطلاحية في علوم الحديث . وقد يُعيد المؤلف إيراد بعض الأحاديث التي تقدمت في أجزاء سابقة أو في مصنفات أخرى له، تعليقًا على زيادة في لفظ، أو تنبيهًا على علة وإسناد، أو استدراكًا لفائدة فقهية وشرح .
الأجزاء والأعمال المرتبطة
جاء العمل في مجلدات يضم كل مجلد منها قرابة خمسمئة حديث مرقم، وطُبع منه سبعة مجلدات بلغت ثلاثة آلاف وخمسمئة حديث، في حين شرع المؤلف في المجلد الثامن ولم يتمه قبل وفاته . وصدرت السلسلة عن مكتبة المعارف بـالرياض في سبعة مجلدات رئيسية قُسّم بعضها إلى أجزاء؛ حيث جاء المجلد الأول في قسمين، والسادس في قسمين، والسابع في ثلاثة أقسام، لتبلغ في مجموع أقسامها أحد عشر مجلدًا .
وقد اعتنى باحثون وطلبة علم بفهرسة السلسلة وإعادة ترتيبها؛ ومن ذلك صنيع أبي إسحاق الحويني في كتابه «المنيحة بسلسلة الأحاديث الصحيحة»، حيث رتب أحاديثها وآثارها على الأبواب الفقهية والموضوعية لتسهيل الإفادة منها .
تم تحديث الإجابة