سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة

توفي المؤلف
1420 هـ
الطبعات
مكتبة المعارف

سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة موسوعة في نقد الحديث وتخريجه وتبيين الروايات غير الصحيحة، صنّفها المحدّث محمد ناصر الدين الألباني (1333–1420 هـ / 1914–1999 م) لتمييز الأحاديث الضعيفة والموضوعة المبثوثة في كتب العقائد والأحكام والرقائق وبيان آثارها .

الدوافع والتأليف

بدأ الألباني كتابة هذه المادة في صورة مقالات متتابعة نُشرت في مجلة التمدن الإسلامي بدمشق . وجاء تصنيف الكتاب ضمن مشروعه القائم على مبدأ «التصفية والتربية»؛ لتصفية العقائد والفقه وكتب التفسير والرقائق والوعظ مما علق بها من الأحاديث الباطلة والروايات التالفة والإسرائيليات المنكرة، والتحذير من مغبة التحديث بما لم يثبت عن النبي ﷺ صيانةً للشريعة وتجنيباً للمسلمين الوقوع في البدع والضلالات المبنية على تلك المرويات .

المنهج والمحتوى

لم يتقيد الألباني في السلسلة بتبويب فقهي محدد أو ترتيب على الأبواب، وإنما أورد الأحاديث مرقمة بحسب ما تيسر له دراسته وتحقيقه . ويقوم منهجه على:

  • إيراد متن الحديث مع تصديره بحكم مختصر عليه، كأن يحكم بوضعه، أو نكارته، أو شدة ضعفه، أو ضعفه .
  • استيعاب طرق الحديث وتخريجه من مصادره الأصلية المسندة والمخطوطات، مع دراسة أسانيده ورجاله جرحاً وتعديلاً وبيان علله الخفية .
  • إيضاح أثر الحديث السيئ على المسلمين من جهة العقيدة أو الأحكام، وتضمين ذلك بحوثاً فقهية ونقدية وردوداً علمية على بعض المذاهب والآراء .

بلغ عدد الأحاديث المدرجة في السلسلة 7162 حديثاً، وكان الألباني يملي أواخر تحقيقاته في أواخر المجلد الرابع عشر وأول الخامس عشر على بعض أبنائه وحفدته في حال مرضه قبل وفاته .

الطبع وأجزاء العمل

صدر الكتاب في أربعة عشر مجلداً (وقد قُسّم المجلد الأخير إلى ثلاثة أقسام) . وتولّت مكتبة المعارف بالرياض نشر المجلدات المكتملة . وقد راجع الألباني بنفسه المجلدات الأولى، في حين صدرت المجلدات المتأخرة (من المجلد الثامن فصاعداً) بعد وفاته اعتماداً على مسوداته وأصوله المخطوطة بمساعدة باحثين وطلاب علم .

الملاحظات النقدية والتعقبات

حظي الكتاب باهتمام واسع ودراسات تعقبية، وصُنفت كتب لتتبع أحكامه وتراجعاته؛ ككتاب «تنبيه القارئ» لـعبد الله الدويش الذي تعقب فيه بعض الأحاديث التي ضعفها الألباني في كتبه ومصنفاته . كما وُجهت ملحوظات على الأجزاء التي طُبعت بعد وفاته لكونها مسودات لم تحظَ بمراجعته الأخيرة، إضافة إلى وضع القائمين على نشرها أحكاماً مختصرة لبعض الأحاديث التي لم يثبت عليها الألباني حكماً مسبقاً قبل تخريجه، أو لتصرفات في معالجة الأحاديث المكررة وتلك التي تراجع عنها ونقلها إلى سلسلته الصحيحة .

تم تحديث الإجابة