صفة صلاة النبي ﷺ - الألباني

توفي المؤلف
1420 هـ
الطبعات
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

صفة صلاة النبي ﷺ من التكبير إلى التسليم كأنك تراها هو كتاب فقهي حديثي صنفه المحدث محمد ناصر الدين الألباني (ت. 1420 هـ / 1999 م)، خصه ببيان الكيفية المفصلة لصلاة النبي ﷺ اعتمادًا على الأحاديث النبوية الثابتة .

سبب التأليف والمنهج

ذكر المؤلف في مقدمته أن الدافع لتصنيف الكتاب هو عدم وقوفه على مصنف جامع يستوعب جميع ما يتعلق بصفة صلاة النبي ﷺ من التكبير إلى التسليم؛ فقصد تيسير الاقتداء بهدي النبي ﷺ تحقيقًا لأمره في الحديث: صلوا كما رأيتموني أصلي .

سلك الألباني في تأليفه منهجًا قائمًا على استقراء الأحاديث من كتب السنة النبوية، واشترط ألا يورد إلا ما ثبت سنده وفق قواعد علوم الحديث الشريف وأصوله؛ مجتنبًا ما تفرد به مجهول أو ضعيف في الهيئات والأذكار والفضائل .

بناء الكتاب وموضوعاته

يتتبع الكتاب أفعال الصلاة وأقوالها مرتبة بحسب أدائها الزمني:

  • البدء باستقبال القبلة، والقيام، وتكبيرة الإحرام، ورفع اليدين وهيئاتهما .
  • أدعية الاستفتاح، والقراءة، والتأمين، والركوع، والرفع منه .
  • صفة السجود والرفع منه، والجلوس بين السجدتين، وجلسة الاستراحة، والتشهد، والصلاة على النبي ﷺ، والدعاء قبل السلام، ثم التسليم .

الأصل والتلخيص

يرتبط الكتاب بعملين آخرين للمؤلف:

  • أصل صفة صلاة النبي ﷺ: وهو المصنف المفرد الأكبر؛ خرّج فيه الألباني الأحاديث مستقصيًا ألفاظها وطرقها، وتكلم على أسانيدها وشواهدها وعللها الحديثية تفصيلًا .
  • تلخيص صفة صلاة النبي ﷺ: رسالة موجزة جرد فيها المتن من التخريجات المطولة وقرّب عبارته لعامة الناس، وصنفها باقتراح من الناشر زهير الشاويش .

التلقي والردود

طُبع الكتاب طبعات متعددة، منها طبعته الثانية في دمشق سنة 1375 هـ، ونال انتشارًا واسعًا وقبولًا بين المعنيين بالحديث النبوي . وأثنى عليه باحثون لما فيه من استقراء للسنن والآثار .

في المقابل، كُتبت عليه تعقبات وردود؛ من أبرزها مصنف حمود بن عبد الله التويجري المعنون بـ «التنبيهات على رسالة الألباني في الصلاة» الصادر سنة 1387 هـ، والذي ناقش فيه جملة من المسائل والترجيحات التي ذهب إليها الألباني، مع إقراره بجهده في العناية بأمر الصلاة وإنكار البدع المحدثة فيها .

تم تحديث الإجابة