صفة الجنة لابن أبي الدنيا
- توفي المؤلف
- 281 هـ
- الطبعات
- ت سليم · ت العساسلة
صفة الجنة (ويُعرف أيضًا باسم: صفة الجنة وما أعد الله لأهلها من النعيم) هو مصنَّف حديثي مسند في الرقائق والغيبيات، ألَّفه الإمام الحافظ أبو بكر بن أبي الدنيا (ت 281 هـ) .
موضوع الكتاب ومنهجه
يُعدّ الكتاب من أوائل المصنفات المفردة المروية بالإسناد في وصف الجنة ونعيمها . وقد جمع فيه المصنف الأحاديث النبوية المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة عن الصحابة والتابعين، مسندةً عن شيوخه؛ مثل: عبد الله بن عون الخراز، وإسحاق بن إبراهيم الهروي، وحمزة بن العباس .
ويتناول الكتاب موضوعات متفرقة تتعلق بالترغيب في الجنة والحث على التشمير لها والعمل من أجلها ، وافتتح متنه بحديث أسامة بن زيد في الدعوة إلى الاستعداد للجنة وقول النبي ﷺ: ألا مشمر إليها هي ورب الكعبة ريحانة تهتز ونهر مطرد وزوجة لا تموت في حبور ونعيم في مقام أبدًا . كما يورد الكتاب صفة بناء الجنة وتربتها وحصبائها، وغرس أشجارها كشجرة طوبى وأنهارها وظلالها، وطيب ريحها، ومراكب أهل الجنة وخيولهم وتزاورهم فيها، وصفات الحور العين والنعيم المقيم .
الرواية والاعتماد عليه
اتصلت رواية الكتاب بالسماع والإجازة عبر أسانيد المحدثين، ومن رواته عن المؤلف تلميذه أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد الفقيه الحنبلي .
وقد استقى منه ونقل من أحاديثه وآثاره جمعٌ من العلماء في مصنفاتهم؛ منهم: عبد العظيم المنذري في «الترغيب والترهيب»، وابن كثير في «النهاية في الفتن والملاحم»، وابن القيم في «حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح»، وابن المبرد في «معارف الإنعام»، وجلال الدين السيوطي في «الدر المنثور في التفسير بالمأثور»، وابن حجر الهيتمي في «الزواجر عن اقتراف الكبائر» .
الطبعات
طُبع الكتاب بتحقيقات متعددة، منها:
- تحقيق عبد الرحيم أحمد عبد الرحيم العساسلة، بمراجعة نجم عبد الرحمن خلف، وصدر عن دار البشير ومؤسسة الرسالة سنة 1417 هـ / 1997 م .
- تحقيق ودراسة عمرو عبد المنعم سليم، وصدر عن مكتبة ابن تيمية بالقاهرة سنة 1417 هـ / 1996 م .
تم تحديث الإجابة