شعر أبي حية النميري

توفي المؤلف
183 هـ
الطبعات
منشورات وزارة الثقافة والارشاد القومي

شعر أبي حية النميري هو مجموع قصائد الشاعر أبي حية النميري، الهيثم بن الربيع بن زرارة (ت. نحو 183 هـ / 800 م)، ويشتمل على ما بقي من نتاجه الشعري في العصرين الأموي والعباسي في أبواب المدح والغزل والوصف والرثاء.

محتوى الشعر وأغراضه

عاش صاحب الديوان مخضرمًا بين الدولتين الأموية والعباسية، ومدح خلفاء عصره وأمراءه فيهما. وتتنوع نصوص المجموع بين القصائد الطوال والمقطوعات، وتتوزع على عدة أغراض شعرية:

  • المديح: وفيه مدائح لأعيان عصره، كمدحه للوليد بن زيد في أيام الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك، ومدحه ليزيد بن عتاب بن الأصم.
  • الغزل والنسيب: ويتميز برقة الألفاظ وحسن الصنعة والسبك والتشبيه البديع.
  • الرثاء والوصف: كمرثيته لسلمة بن عياش، وما تضمنته قصائده من وصف الفلوات والديار والظباء والأسفار.

الجمع والتحقيق

لم يصل شعر الشاعر مدونًا في ديوان مفرد قديم كامل الترتيب، بل استُخرج وجُمع من بطون كتب الأدب واللغة والمعاجم ومجاميع الحماسة. وقد عُني بجمعه وتحقيقه في العصر الحديث:

  • الباحث رحيم صخي التويلي العراقي، حيث نشر ما جمعه من شعره في مجلة المورد العراقية سنة 1975م (المجلد الرابع).
  • الدكتور يحيى الجبوري، الذي جمعه وحققه وصدر عن وزارة الثقافة والإرشاد القومي بـدمشق عام 1975م.

القيمة الأدبية واللغوية

عُدّ شعر أبي حية النميري من الشواهد المعتمدة لدى علماء العربية ونقادها؛ إذ كان شاعرًا فصيحًا مجيدًا، وكان اللغوي أبو عمرو بن العلاء يُقدّمه ويُعلي من شأن فصاحته. كما استشهد بأبياته أئمة اللغة والنحو والبيان كـالأصمعي وابن قتيبة والمرزوقي في شروحهم ومصنفاتهم الأدبية واللغوية.

تم تحديث الإجابة