شرح شذور الذهب للجوجري
- توفي المؤلف
- 889 هـ
- الطبعات
- عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية
شرح شذور الذهب مصنف نحوي ألفه شمس الدين محمد بن عبد المنعم الجوجري (ت 889 هـ / 1484 م)، وهو شرح مطول على متن «شذور الذهب في معرفة كلام العرب» لـابن هشام الأنصاري (ت 761 هـ) .
موضوع الكتاب وتسميته
يتناول الكتاب شرح متن «شذور الذهب» في علم النحو، وقد التزم فيه مؤلفه بنص المتن شارحاً له شرحاً مفصلاً . وقد أثبتت النسخ الخطية وكتب التراجم تسميته بـ«شرح شذور الذهب»، بينما أوردت بعض الفهارس تسميته بـ«شفاء الصدور»، وهو خلط بينه وبين مصنف آخر للجوجري بعنوان «شفاء الصدور في حل ألفاظ الشذور»، وهو شرح مختصر انتقاه واختصره من شرحه المطول هذا لأجل تلميذه جعفر بن يحيى بن عبد القوي . ويُعد هذا الشرح أقدم شرح كامل لمتن الشذور يصل إلى العصر الحديث بعد شرح ابن هشام نفسه على متنه .
منهج المؤلف ومادته
سار الجوجري في شرحه على إيراد فقرات المتن وشرحها لفظاً بلفظ وتوضيحها بالأمثلة والشواهد . واعتنى ببيان مناسبة كل باب وفقرة لما قبلها لإحكام الترابط بين نصوص الكتاب، مع الإكثار من التعليلات النحوية التي قلما يخلو منها موضع . كما كان يعقب شروحه بتنبيهات تتضمن تفريعات قياسية، واستدراكات أو اعتراضات على ابن هشام، ومناقشة آراء غيره من النحاة وتصويب ما يراه خطأ، مستخدماً في ردوده أسلوب المناظرة والجدل على نسق: «فإن قيل... قلنا» و«لا نسلّم» .
الشواهد والمصادر
تنوعت الشواهد التي استند إليها الجوجري في تقرير المسائل النحوية؛ حيث أورد 355 آية قرآنية مع الاستدلال بوجوه القراءات المتواترة والشاذة دون عزو القراءات إلى أصحابها في الغالب ، كما استشهد بالأحاديث النبوية، وبأقوال العرب وأمثالهم التي بلغت 46 شاهداً . وضم الشرح 184 بيتاً شعرياً (من غير المكرر) لشعراء عصر الاحتجاج، ولم يورد لغيرهم سوى بيت واحد لـأبي فراس الحمداني ساقه تمثيلاً لا احتجاجاً . واعتمد على مصادر لغوية ونحوية متعددة، مصرِّحاً ببعضها؛ كـ«الصحاح» لـالجوهري و«التكملة والذيل والصلة» لـالصاغاني .
الطبعات
حُقِّق الكتاب ضمن رسالة علمية أعدها نواف بن جزاء الحارثي، وطُبع في مجلدين صادرين عن عمادة البحث العلمي بـالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (الطبعة الأولى، 1423 هـ / 2004 م) .
تم تحديث الإجابة