الجلال السيوطي
شرح شواهد المغني
- توفي المؤلف
- 911 هـ
- الطبعات
- لجنة التراث العربي
شرح شواهد المغني هو كتاب في شروح الشواهد النحوية والشعرية ألّفه الإمام جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ / 1505 م)، خَصَّصه لتوثيق وتفسير الأبيات الشعرية التي استشهد بها النحوي ابن هشام الأنصاري (ت 761 هـ) في كتابه مغني اللبيب عن كتب الأعاريب .
دواعي التأليف ومادته
ذكر السيوطي في مقدمة الكتاب أنه كان قد وضع حاشيةً على «مغني اللبيب» سمّاها «الفتح القريب»، ضمّنها شرحاً موجزاً للشواهد مع التعرض لما أهمله الشارحون قبله . ثم بدا له أن يفرد شواهد الكتاب بتأليفٍ مستقل؛ فشرع أولاً في تصنيف كتاب جامع يستوعب كل قصيدة ورد منها شاهد، لكنه رأى أن استقصاء ذلك سيُفضي إلى الإطالة ويبلغ نحو أربع مجلدات، فعدل إلى اختيار مسلك وسيط يجمع الفوائد دون إسهاب مفرط أو اختصار مخل .
يبلغ مجموع شواهد «مغني اللبيب» 1203 شواهد مع المكرر (و946 شاهداً دون تكرار)، شرح السيوطي منها 879 شاهداً، في حين أسقط بعض الشواهد إما لكون أصحابها متأخري العصر ممن لا يُحتج بشعرهم كالمتنبي، أو رغبةً في الاختصار .
منهجه ومصادره
ينهج السيوطي في كتابه ترتيباً يقوم على:
- إيراد البيت المستشهد به، ثم نسبة الشعر إلى قائله وذكر قبيلته وعصره (جاهلياً كان، أو مخضرماً، أو إسلامياً)، مع بيان سبب نظم القصيدة .
- اختيار طائفة من أبيات القصيدة وسردها إذا كانت مستشهداً بها في مواضع أخرى من الكتاب أو في كتب النحو والبيان، أو لاشتمالها على مثل أو حكمة أو معنى مستحسن؛ وإن كان الشاهد من مقطوعة لا تتجاوز عشرة أبيات، أو من قصيدة قصيرة استحسنها كلها، أوردها بتمامها .
- شرح ما في الأبيات من الألفاظ الغريبة والمعاني المشكلة، وتبيين وجوه الاستشهاد النحوي والنكت البلاغية والفوائد اللغوية، وسرد وجوه الروايات واختلافاتها مع إسناد الأقوال إلى أصحابها .
استند السيوطي في مادة كتابه إلى دواوين الشعراء وشروحها المعتمدة، وكتب الأمالي والنوادر (كنوادر ابن الأعرابي وأبي عمرو الشيباني، وأمالي ثعلب وأبي بكر بن الأنباري وأبي علي القالي والزجاجي)، وكتب شروح الشواهد؛ كشروح شواهد كتاب سيبويه لأبي سعيد السيرافي والأعلم الشنتمري والزمخشري، فضلاً عن اعتماده الواسع ونقله المستفيض من كتاب «المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية» لبدر الدين العيني .
المطبوعات
طُبع الكتاب للمرة الأولى في المطبعة البهية بالقاهرة سنة 1322 هـ بتصحيحات وتعليقات الشيخ محمد أمين الشنقيطي (ابن التلاميد التركزي) وبنشر أمين الخانجي . ثم أُعيد تحقيقه وتنسيقه ونشره بعناية أحمد ظافر كوجان في دمشق عن دار النهضة العربية للتأليف والترجمة والنشر سنة 1386 هـ / 1966 م .
تم تحديث الإجابة