شرح شافية ابن الحاجب - ركن الدين الاستراباذي

توفي المؤلف
715 هـ
الطبعات
مكتبة الثقافة الدينية

شرح شافية ابن الحاجب هو مصنَّف في علم التصريف وضعه ركن الدين الأستراباذي (ت. 715 هـ / 1315 م) شرحاً لمقدمة «الشافية» لـابن الحاجب .

دوافع التأليف والغرض منه

أوضح المصنِّف في ديباجة شرحه أن الدافع إلى وضعه كان التماس جماعة من طلاب العلم منه أن يضع شرحاً لمقدمة ابن الحاجب في التصريف، يتسم بالوضوح وسهولة المأخذ، لتقريب مقاصدها للمبتدئين وتيسير مطالبها للمحصلين، مع كشف مشكلاتها وحل معضلاتها .

المنهج والمصادر

يقوم منهج ركن الدين في الكتاب على إيراد أجزاء من متن الشافية مجزأة ثم تتبعها بالبيان والتوجيه . واعتمد الشارح بصورة رئيسة في فهم دقائق المتن على مصنفات ابن الحاجب الأخرى، لاسيما كتاب «الإيضاح في شرح المفصل» وشرح ابن الحاجب نفسه على الشافية، معللاً ذلك بصعوبة ما أودعه المصنف في مقدمته .

كما يعتني الشرح بالقضايا الخلافية بين النحاة والصرفيين؛ حيث يورد الآراء المتعددة وأدلة أصحابها في المسألة الصرفية الواحدة، ثم يشرع في مناقشتها والترجيح بينها مدعماً اختياراته بالبراهين والعلل اللغوية . ويعرض الشارح كذلك اللهجات واللغات العربية المرتبطة بالظواهر الصوتية والصرفية، مع عزوها في الغالب إلى القبائل التي تنطق بها .

الشواهد والاستدلال

استند الشرح في تقرير القواعد وتعليلها إلى مصادر السماع المعتمدة:

  • القرآن الكريم: وردت فيه شواهد قرآنية زادت على مائة موضع .
  • الشعر والرجز: احتج بنيف وأربعين شاهداً شعرياً ورجزياً .
  • كلام العرب وأمثالهم: أورد طائفة من أمثال العرب وحكمهم الجارية .
  • الحديث النبوي: اقتصر فيه على موضع واحد شاهدًا على إبدال لام التعريف ميمًا في لهجة بعض العرب، وهو قوله ﷺ: ليس من امبر امصيام في امسفر .

التوثيق والنسخ

يُفرَّق بين هذا الشرح وبين الشرح الصرفي الشهير لسميّه ومعاصره الرضي الأستراباذي على المنظومة ذاتها . وتحتفظ خزائن المخطوطات بنسخ عدة من شرح ركن الدين؛ منها نسخة كُتبت في حياة المؤلف سنة 713 هـ، وقيدت في بعض الفهارس خطأ باسم السيد الشريف الجرجاني لكونه تملكها لاحقاً . وقد طُبع الكتاب قديماً في إسطنبول سنة 1276 هـ وفي القاهرة سنة 1279 هـ، ثم حُقق في دراسة جامعية حديثة .

تم تحديث الإجابة